اتصال هاتفي بين وزيري خارجية مصر واليونان لتعزيز التعاون الثنائي
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من جيورجوس جيرابيتريتيس، وزير الخارجية اليوناني، يوم الجمعة الموافق 27 مارس 2026. جاء هذا الاتصال في إطار التواصل الدوري بين الجانبين لبحث سبل دعم العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن مستجدات الأوضاع الإقليمية.
تعميق العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية
أكد الوزيران خلال المحادثة الهاتفية على عمق العلاقات التاريخية والراسخة بين مصر واليونان، مع تقدير النقلة النوعية التي تشهدها هذه العلاقات، خاصة بعد ترقيتها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. وأعرب الوزير عبد العاطي عن تطلع مصر لمواصلة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتوسيع أطر التعاون الثنائي لتشمل مجالات جديدة.
كما ثمن الوزير المصري دعم اليونان لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة، مشيراً إلى أهمية هذا الدعم في تعزيز المصالح المشتركة.
جهود مصر للتهدئة وخفض التصعيد في المنطقة
تطرق الاتصال إلى التطورات بالغة الخطورة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض وزير الخارجية المصري الاتصالات والجهود المصرية الساعية إلى التهدئة وخفض التصعيد. وأكد على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي لاحتواء الموقف ومنع تفاقم الأزمة.
من جانبه، أعرب وزير خارجية اليونان عن تقدير بلاده البالغ للجهود الوساطة التي تبذلها مصر ومساعيها لتحقيق التهدئة وخفض التصعيد، معرباً عن دعم بلاده لهذه المساعي.
الموقف المصري الثابت تجاه الأوضاع في ليبيا
كما تناول الاتصال الأوضاع في ليبيا، حيث أكد الوزير عبد العاطي على موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة الليبية واستقرارها، وتوحيد المؤسسات الليبية. وشدد على أهمية التوصل إلى حل ليبي–ليبي شامل يحقق تطلعات الشعب الليبي ويحافظ على سيادته.
وأكد الوزير المصري على أهمية مواصلة الجهود لدفع المسار السياسي في ليبيا بما يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت ممكن.
اتفاق على مواصلة التنسيق ودعم الاستقرار الإقليمي
اتفق الوزيران على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور في إطار العلاقات الاستراتيجية التي تربط البلدين، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة. كما أكدا على العمل المشترك لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى مزيد من عدم الاستقرار، وتعزيز السلام والأمن في الشرق الأوسط.
يأتي هذا الاتصال في إطار الجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها مصر لتعزيز الاستقرار الإقليمي وتعزيز علاقاتها الثنائية مع الدول الصديقة.



