حزب الله يشن هجمات صاروخية على أهداف إسرائيلية شمالية
في تطور عسكري بارز، أعلن حزب الله اللبناني، يوم السبت الموافق 28 مارس 2026، في الساعة 08:25 صباحاً، تنفيذ عمليتين هجوميتين ضد أهداف إسرائيلية في المنطقة الشمالية. وقد جاء هذا الإعلان عبر بيان رسمي للحزب، مؤكداً تصعيداً في المواجهات عبر الحدود.
استهداف قاعدة ميشار الاستخباراتية في صفد
أفاد البيان بأن الحزب استهدف قاعدة "ميشار"، والتي تُعد المقر الرئيسي لاستخبارات المنطقة الشمالية الإسرائيلية، الواقعة شمال شرق مدينة صفد المحتلة. تم تنفيذ الهجوم عبر رشقة صاروخية، مما يشير إلى دقة التخطيط وقدرة الحزب على الوصول إلى مواقع حساسة. تعتبر هذه القاعدة محوراً استراتيجياً للعمليات الاستخباراتية الإسرائيلية، وقد يؤدي استهدافها إلى إرباك الأنشطة العسكرية في المنطقة.
هجوم متزامن على مربض مدفعية في الزاعورة
بالتوازي مع ذلك، أعلن حزب الله أيضاً استهدافه مربض مدفعية العدو في منطقة الزاعورة برشقة صاروخية منفصلة. يُظهر هذا الهجوم المزدوج نية الحزب لتوسيع نطاق عملياته، مستهدفاً ليس فقط المراكز الاستخباراتية ولكن أيضاً المواقع العسكرية التشغيلية. لم تُفصح المصادر عن حجم الخسائر أو الأضرار الناجمة عن هذه الهجمات، لكنها تؤكد تصعيداً في حدة الاشتباكات.
يأتي هذا التصعيد في إطار التوترات المستمرة بين حزب الله وإسرائيل، حيث يشير تحليل الخبراء إلى أن هذه العمليات قد تكون رداً على استهدافات سابقة أو جزءاً من استراتيجية أوسع لفرض توازن رعب. وتجدر الإشارة إلى أن مدينة صفد، الواقعة في الجليل الأعلى، تشهد نزاعات متكررة بسبب موقعها الجغرافي الحساس.
من جهة أخرى، يتابع المراقبون تطورات الموقف عن كثب، مع توقع ردود فعل إسرائيلية محتملة. كما تُسلط هذه الأحداث الضوء على الدور المتزايد لحزب الله في المشهد العسكري الإقليمي، وقدرته على شن هجمات متزامنة عبر حدود متعددة. في غضون ذلك، تستمر وسائل الإعلام في تغطية الأخبار العاجلة، مع التركيز على تداعيات هذه الهجمات على الاستقرار الأمني في الشرق الأوسط.



