ترامب يشكر دول الخليج على دعمها في الحرب ضد إيران ويوجه انتقادات لحلف الناتو
في تصريحات بارزة، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر لكل من المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة والبحرين، معبرًا عن تقديره لمواقفها الداعمة في الحرب ضد إيران. وأشار ترامب إلى أن هذه الدول قاتلت إلى جانب الولايات المتحدة، على عكس حلف الناتو الذي انتقده بشدة.
تصريحات ترامب التفصيلية حول دور دول الخليج
قال ترامب في كلمة له: "أود أن أشكر كلاً من السعودية وقطر والإمارات والبحرين. لقد قاتلوا معنا على عكس الناتو، رغم أن الكويت أسقطت 3 طائرات لنا باستخدام صواريخنا". وأوضح أن هذه الدول أظهرت تضامنًا قويًا مع المصالح الأمريكية في المنطقة.
كما بيّن ترامب في تصريحاته أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وأمير قطر تميم بن حمد، ورئيس الإمارات محمد بن زايد، كانوا أشخاصًا عظامًا تحت هجمات غير متوقعة من إيران، وأصبحوا مصطفين بقوة مع الأمريكان. وأكد أن دعمهم كان حاسمًا في مواجهة التهديدات الإيرانية.
التطورات في المفاوضات مع إيران ودور نائب الرئيس الأمريكي
في سياق متصل، نقلت قناة CBS الأمريكية عن مصادرها القول بأن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس سيكون لاعبًا محوريًا في المفاوضات مع إيران، بجانب ويتكوف وكوشنر. وأشارت المصادر إلى أن التوصل لاتفاق مع إيران سيستغرق وقتًا، مما يعكس تعقيدات العملية الدبلوماسية.
وفي وقت لاحق، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن ثقته بشأن استئناف المفاوضات مع إيران. وصرح روبيو للصحفيين، قبل صعوده على متن طائرة بقاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند الأمريكية، بأنه "تم إحراز تقدم" بعد أن أرسلت الولايات المتحدة مسودة مقترح سلام إلى طهران هذا الأسبوع، بحسب صحيفة ذا هيل الأمريكية.
وأضاف روبيو: "هناك زخم متزايد في المفاوضات. ليس بالقدر المطلوب، لكنه قد ازداد". وتابع قائلاً: "لذا، مرة أخرى، كان هناك بعض التقدم فيما يتعلق بتبادل الرسائل، لكنها عملية مُستمرة ومتغيرة، ولن نتفاوض بشأنها أو نتحدث عنها في وسائل الإعلام".
الخلفية والتداعيات المحتملة
تأتي هذه التصريحات في إطار الجهود الأمريكية لتعزيز التحالفات الإقليمية ضد إيران، مع التركيز على دور دول الخليج كشركاء استراتيجيين. كما تبرز الانتقادات الموجهة للناتو، مما قد يؤثر على العلاقات عبر الأطلسي. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات مع إيران لا تزال في مرحلة حساسة، مع توقعات بمواصلة الجهود الدبلوماسية في الأسابيع المقبلة.



