خبير سياسي يكشف عن غموض مفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران
أكد أستاذ العلوم السياسية عماد عمر أن الولايات المتحدة الأمريكية تبدي اهتماماً ملحوظاً بالدخول في مفاوضات أو الإعلان عن نيتها للتفاوض مع إيران في الوقت الحالي، وذلك في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية التي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي وعلى شعبية الرئيس دونالد ترامب.
ضغوط اقتصادية ودبلوماسية تدفع نحو التفاوض
وأشار الخبير السياسي، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن ترامب يواجه ضغوطاً متزايدة من مستشاريه لإنهاء التوتر مع إيران، حيث تحدث الرئيس الأمريكي مؤخراً عن بعض الجهود الدبلوماسية الجارية. كما لفت إلى أن دولاً مثل مصر وتركيا وبعض الدول الأوروبية تبذل محاولات لرأب الصدع بعد التهديد الأخير الذي أعلنه ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، وما تلاه من تهديدات الحرس الثوري الإيراني بالرد على تل أبيب ودول الخليج.
غموض عام وغياب تأكيدات رسمية
وأضاف أن هذه التطورات ساهمت في تصاعد الحديث عن احتمالية بدء المفاوضات، لكن الجانب الإيراني لم يؤكد ذلك، وسط غموض عام حول وجود أي وساطة. كما نفت دول عربية وجود وساطة إسرائيلية، وأكدت الولايات المتحدة ذلك أيضاً. ولفت إلى أن هناك مؤشرات على اتفاق محتمل بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس ترامب، بهدف خفض أسعار النفط العالمية وتخفيف الضغوط الاقتصادية على واشنطن، إلا أنه حتى اللحظة لا توجد أي تأكيدات رسمية عن بدء مفاوضات فعلية، ما دفع ترامب للتراجع عن تهديداته التي أطلقها قبل 48 ساعة.
وأوضح أن هذا الغموض يزيد من تعقيد المشهد السياسي الدولي، حيث تبقى الأسئلة معلقة حول إمكانية تحقيق تقدم دبلوماسي في ظل هذه الظروف الصعبة.



