روسيا تحذر من تعطيل المساعي الدولية بسبب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية
أكد سيرجي شويجو، سكرتير مجلس الأمن الروسي، أن التصعيد العسكري الأخير وما يرتبط به من عمليات عسكرية للولايات المتحدة وإسرائيل قد أدى إلى تعطيل المساعي الدولية الرامية إلى معالجة الملف النووي الإيراني. وشدد شويجو على أن عدوان أمريكا وإسرائيل على إيران أحبط جهود معالجة البرنامج النووي الإيراني، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.
غياب مؤشرات على نهاية الحرب واستمرار التصعيد
وأكد شويجو على عدم وجود مؤشرات واضحة تشير إلى اقتراب نهاية الحرب ضد إيران، في ظل استمرار العمليات والتوترات في المنطقة. ويعكس ذلك توقعات بإطالة أمد الأزمة، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي. في وقت سابق، أعلنت الرئاسة الإيرانية، في بيان صادر عنها، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد في رسالة لنظيره الإيراني مسعود بزشكيان أن موسكو ستبقى صديقا وفيا وشريكا موثوقا في هذه الفترة الصعبة.
ردود روسية قوية على اغتيال القادة الإيرانيين
وفي وقت سابق من اليوم الأحد، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف: إن اغتيال قادة إيران على يد إسرائيل والولايات المتحدة "لن يمر دون عقاب"، وإنه ستكون له "عواقب وخيمة". وأكد ممثل روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، اليوم الثلاثاء، أن قرار دخول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى محطة بوشهر النووية يعود إلى السلطات الإيرانية، دون غيرها.
مقارنة بين محطتي زابوروجي وبوشهر النوويتين
وبحسب وكالة "تاس" الروسية، قال أوليانوف: الأمر متروك للسلطات الإيرانية، فلها الحق السيادي في اتخاذ القرارات بشأن هذه المسائل، وعلى الإيرانيين اتخاذ قراراتهم بأنفسهم. وحذر أوليانوف من مقارنة الأوضاع المحيطة بمحطتي زابوروجي وبوشهر النوويتين، مضيفا: الوضع في محطة زابوروجي التابعة لنا مختلف قليلا؛ إذ إن وجود خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا بد أنه دفع الأوكرانيين إلى وقف قصفهم للمنشأة. ومع ذلك، يعمل هؤلاء الخبراء أيضا بتعاون وثيق مع سلطات المحطة الروسية. ولست متأكدا من صواب تقليد ما يحدث في أماكن أخرى. وكل هذه الإجراءات مبررة في محطة زابوروجي. أما بالنسبة لموقع بوشهر، فالأمر مروك لإيران.



