حزب المستقلين الجدد يحذر من استغلال إسرائيل للأحداث الجارية لتسريع الاستيطان
حذر حزب المستقلين الجدد برئاسة الدكتور هشام عناني، في بيان صدر اليوم الإثنين 23 مارس 2026، من المحاولات الإسرائيلية التي تستغل الأحداث الجارية والحرب الأمريكية الإيرانية لفتح الباب على مصراعيه للمستوطنين. وأكد الحزب أن هذه الإجراءات تهدف إلى السطو على منازل المواطنين وأراضي الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تسريع حركة الاستيطان في الضفة الغربية بشكل غير مسبوق.
محاولات إسرائيلية لتهويد القدس وتمديد الاستيطان
وأوضح الدكتور هشام عناني، رئيس الحزب، أن الأحداث الأخيرة تؤكد أن إسرائيل تهدف إلى تهويد القدس، مع التمدد السريع للاستيطان في الضفة الغربية. ووصف هذه الخطوات بأنها نقطة الانطلاق لتحقيق وهم إسرائيل الكبرى، مشيراً إلى أن هذه السياسات تهدد الهوية العربية والإسلامية للمنطقة.
منع الصلاة في الأقصى وإغلاقه: إجراءات تنذر بتصعيد خطير
وأضاف عناني أن منع المصليين من القيام بالصلاة في المسجد الأقصى وإغلاقه، بما في ذلك منع صلاة العيد، هو أمر ينذر بعدم الاكتراث بأي ردود فعل إسلامية أو عربية. وشدد على أن هذا الإهمال سيشجع إسرائيل على اتخاذ إجراءات أكثر تطرفاً تمس المسجد الأقصى، خاصة في ظل دعم الحكومة الإسرائيلية المتطرفة للمستوطنين وتماديها في اعتداءاتهم.
مخطط إسرائيل للقضاء على إقامة الدولة الفلسطينية
وأكد الحزب أن إسرائيل تقوم منذ فترة بإجراءات وتشريعات تسهل الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية، مما يجعل فكرة إقامة الدولة الفلسطينية مستحيلة عملياً. ولفت إلى أن هذه الخطوات تهدف إلى تقويض أي فرص للسلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإقليمية.
دعم الحزب للقيادة السياسية والحل الشامل
وشدد حزب المستقلين الجدد على دعمه للقيادة السياسية التي أكدت مراراً وتكراراً أن حل المشكلة الفلسطينية هو مفتاح لحل الأزمة الإقليمية برمتها. وأكد أن أي تجاهل لهذه القضية سيزيد من التوترات ويؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذه الانتهاكات.



