نائب ترامب يناقش مع نتنياهو محاولة فتح مفاوضات مع إيران وسط تصعيد عسكري
نائب ترامب يناقش مع نتنياهو مفاوضات إيران

نائب ترامب يناقش مع نتنياهو محاولة فتح مفاوضات مع إيران وسط تصعيد عسكري

كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر مطلعة أن نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، ناقش اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، محاولة فتح مفاوضات مع إيران. وجاء ذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترات متصاعدة على خلفية تهديدات عسكرية متبادلة.

ردود الفعل الإيرانية على التهديدات الأمريكية

من جهتها، نقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها إن الولايات المتحدة الأمريكية أطلعت إسرائيل على نتائج المحادثات مع إيران، في خطوة تهدف إلى تنسيق المواقف بين الحليفين. وفي رد فعل إيراني، قالت وكالة تسنيم نقلاً عن مسؤول أمني إيراني إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن قرار ضرب محطات الطاقة الإيرانية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية ذات مصداقية.

وأضاف المسؤول الأمني الإيراني: "مهلة ترامب 5 أيام تعني استمراره في مخططه، وسنواصل الرد والدفاع عن البلاد بكل قوة". كما أكد أن إيران تلقت رسائل عبر وسطاء منذ بداية الحرب، وكان ردها الاستمرار في الدفاع حتى تحقيق الردع.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل التصعيد والمواقف الدولية

وفي تطور آخر، أفادت وكالة فارس نقلاً عن مصدر إيراني قوله إنه لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرة إلى أن ترامب تراجع بعد أن علم أن الأهداف الإيرانية ستشمل جميع محطات الطاقة في المنطقة. من جانبه، أعلن ترامب إجراء محادثات مع إيران، قائلاً: "المحادثات المعمقة والمفصلة والبناءة مع إيران ستستمر طوال الأسبوع الجاري".

وأضاف ترامب اليوم الاثنين: "أجرينا محادثات مع إيران على مدى اليومين الماضيين كانت جيدة ومثمرة للغاية، وتناولت التوصل إلى حل كامل وشامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط". كما أعلن تأجيل جميع الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.

موقف بريطانيا ودعوات لخفض التصعيد

على الصعيد الدولي، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الاثنين إنه لا يوجد أي تقييم يشير إلى أن بلاده مستهدفة من قبل إيران. وأضاف عبر منصة القاهرة الإخبارية على موقع إكس: "مضيق هرمز يحتاج إلى دراسة وخطة قابلة للتطبيق، والأولوية لحماية مصالحنا، وهناك حاجة لخفض التصعيد في الشرق الأوسط".

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد قالت في بيان السبت الماضي: "سنقدم الدعم الدفاعي ضد التهديدات الإيرانية المتهورة، لكننا لا نشارك في أي عمل هجومي". هذه التطورات تأتي في إطار جهود دولية لاحتواء الأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تركيز على الحوار الدبلوماسي لتجنب تصعيد عسكري واسع النطاق في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي