بيان الوفد يدين التصعيد الإسرائيلي ويدعو لتوحيد الصف العربي
في بيان عاجل صدر يوم الإثنين 23 مارس 2026، أدان حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة، بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على لبنان والضفة الغربية، معتبراً إياها استخفافاً بالرد العربي وتهديداً خطيراً للاستقرار الإقليمي.
تفاصيل البيان ونداء للأمة العربية
وجّه رئيس الوفد نداءً عاطفياً للأمة العربية، قائلاً: "يا جماهير الأمة العربية.. يا من كتبنا تاريخنا بالدماء والتضحيات، إن ما يفعله الكيان الصهيوني من عربدة واعتداءات، آخرها استهداف المنشآت والبنية التحتية في لبنان الشقيق، وموجات العنف الدموي والتهجير القسري ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، يمثل تصعيداً خطيراً يهدد أمن وكرامة شعوب المنطقة."
وأضاف أن استهداف المرافق المدنية ليس مجرد عمل عسكري، بل رسالة تهديد تدعمها مشاركة عسكرية أمريكية وحلف الناتو، مما خلق توترات إقليمية متشابكة.
مطالبة بتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك
أوضح البدوي أن المرحلة الحالية تتطلب وعياً شعبياً واسعاً وتكاتفاً سياسياً واستعداداً عسكرياً، مؤكداً أن السلام الحقيقي يحتاج إلى قوة تحميه، عبر تضامن عربي وإسلامي وجيش عربي موحد. ودعا إلى تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعتها حكومة الوفد في 18 يونيو 1950، وإخلاء المنطقة العربية من القواعد الأجنبية لاستقلال القرار العربي.
تحذيرات من مخططات أمريكية صهيونية
وحذّر البيان من تنفيذ وثيقة أمريكية تهدف إلى إسقاط سبع دول عربية وإسلامية، بما فيها إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا، مما يحيط بمصر جغرافياً. وأكد أن مصر ستظل قوية بعزيمة شعبها وجيشها، عصية على أي سوء.
خلفية الاعتداءات الإسرائيلية
يذكر أن المستوطنين الإسرائيليين نفذوا اعتداءات عنيفة في قرى شمال الضفة الغربية، مثل سيلة الظهر والفندقومية وقريوت، تحت حماية قوات الاحتلال، في انتهاك صارخ للقانون الدولي. كما تصاعد العدوان الإسرائيلي على لبنان باستهداف جسور ومنشآت حيوية، مخترقاً السيادة اللبنانية وميثاق الأمم المتحدة.
في الختام، دعا الدكتور السيد البدوي شحاتة بحماية مصر وشعبها، مؤكداً على ضرورة التضامن العربي لمواجهة التحديات الراهنة.



