الأنبا لوقا يمثل البابا تواضروس في مراسم تجليس رئيس دير القديس موريس بسويسرا
في حدث كنسي بارز، حضر الأنبا لوقا أسقف سويسرا الناطقة بالفرنسية وجنوبي فرنسا للأقباط الأرثوذكس، نيابة عن قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مراسم تجليس الأسقف ألكسندر إينيخن رئيسًا لدير القديس موريس. وقد أقيم القداس الاحتفالي في بازيليك القديس موريس بسويسرا، يوم السبت الموافق 21 مارس 2026، حيث مثلت المشاركة تعزيزًا للعلاقات المسكونية بين الكنائس.
مشاركة قاصد الفاتيكان وأساقفة في التجليس
شارك في مراسم التجليس القاصد الرسولي للفاتيكان في سويسرا وإمارة ليختنشتاين وموناكو، رئيس الأساقفة مارتن كريبس، إلى جانب عدد من الأساقفة والكهنة من مختلف الكنائس. ويأتي حضور الأنبا لوقا في هذا الحدث في إطار العلاقات المسكونية والتعاون المشترك بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكنائس المختلفة في سويسرا، مما يعكس استمرار حضورها الفاعل في المناسبات الكنسية الجامعة.
دير القديس موريس: أقدم المؤسسات الكنسية في سويسرا
يُعد دير القديس موريس من أقدم المؤسسات الكنسية في سويسرا، ويرتبط اسمه بالقديس موريس والكتيبة الطيبية، التي تحظى بمكانة خاصة في الذاكرة المسيحية والتاريخ الكنسي في المنطقة. ومن الجدير بالذكر أن القديس موريس مصري الأصل من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكان قائد الكتيبة الطيبية، التي تنسب إلى طيبة (الأقصر حاليًا).
الاحتفالات السنوية وتذكار القديس موريس
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بتذكار استشهاد القديس موريس في 25 توت من كل عام، وتشارك سنويًا في الاحتفالات الرسمية التي تقام في سويسرا في ذكرى استشهاده. كما تقيم الكنيسة قداسًا سنويًا في الدير الذي يحمل اسمه، مما يؤكد على الروابط التاريخية والدينية العميقة بين الكنيسة القبطية وسويسرا.
هذا الحدث يسلط الضوء على التعاون المستمر بين الكنائس المسيحية في سويسرا، ويعزز دور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في المشهد المسكوني العالمي، من خلال مشاركتها الفعالة في مثل هذه المناسبات الهامة.



