جوتيريش: كلا طرفي النزاع بالشرق الأوسط معرضان لتهم جرائم حرب
جوتيريش: طرفا النزاع بالشرق الأوسط معرضان لتهم جرائم حرب

الأمين العام للأمم المتحدة يحذر: كلا الطرفين في الشرق الأوسط معرض لتهم جرائم حرب

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، اليوم الجمعة، أن هناك أسبابًا قوية للاعتقاد بأن جرائم حرب محتملة قد ارتكبها كلا الطرفين في النزاع المستمر بالشرق الأوسط. جاء ذلك خلال مقابلة خاصة أجراها مع صحيفة Politico الأمريكية، حيث سلط الضوء على التصعيد الأخير في المنطقة.

هجمات البنية التحتية للطاقة قد تشكل جرائم حرب

صرح جوتيريش قائلاً: "إذا وقعت هجمات على إيران أو من جانب إيران على البنية التحتية للطاقة، أعتقد أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأنها قد تشكل جريمة حرب". وأضاف أن مثل هذه الهجمات تهدد استقرار المنطقة وتؤثر على المدنيين بشكل مباشر، مما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلاً.

تزايد الضحايا المدنيين يزيد من حدة الاتهامات

وأوضح الأمين العام أن تزايد أعداد الضحايا المدنيين في النزاع يجعل كلا طرفيه عرضة لاحتمال توجيه اتهامات بارتكاب جرائم حرب. وقال في هذا الصدد: "لا أرى أي فرق. لا يهم من يهاجم المدنيين. هذا أمر غير مقبول على الإطلاق". مؤكدًا أن حماية المدنيين يجب أن تكون أولوية قصوى في أي نزاع مسلح.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تصعيد عسكري بين إسرائيل وإيران

كما أشار جوتيريش إلى التصعيد العسكري الأخير بين إسرائيل وإيران، حيث شنت إسرائيل يوم الأربعاء هجومًا على حقل الغاز الإيراني جنوب بارس، ردت عليه إيران بضرب مجمع طاقة كبير في قطر. وأعرب عن قلقه من أن مثل هذه الهجمات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع وتوسيع رقعة النزاع.

وفي ختام حديثه، دعا الأمين العام كافة الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي والإنساني، وتجنب أي أعمال قد تزيد من معاناة المدنيين. كما حث المجتمع الدولي على تكثيف جهوده لإيجاد حل سلمي للنزاع، مؤكدًا أن استمرار العنف لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر والدمار.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي