عراقجي ينتقد صمت ماكرون تجاه الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران واصفاً موقفه بالمؤسف
عراقجي ينتقد صمت ماكرون تجاه الهجمات على إيران

انتقادات إيرانية حادة لصمت فرنسا تجاه الهجمات على إيران

وجه وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، انتقادات لاذعة إلى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بسبب ما وصفه بالصمت والتقاعس عن إدانة الهجمات العسكرية الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ضد إيران. وجاءت هذه الانتقادات عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، حيث أشار عراقجي إلى أن ماكرون "لم ينبس ببنت شفة" لإدانة هذه العمليات، متسائلاً عن المعايير الدولية التي تحكم ردود الفعل.

تفاصيل الهجمات والردود الإيرانية

في تغريدته، لفت عراقجي إلى حادثة تفجير خزانات وقود في طهران، والتي تعرضت بسببها ملايين الأشخاص لمواد سامة وخطيرة، دون أن يبدي الرئيس الفرنسي أي موقف إدانة. كما أضاف أن قلق ماكرون لم يظهر بعد الهجوم الإسرائيلي على منشآت الغاز الإيرانية، بل جاء فقط بعد "الرد الانتقامي" من إيران، واصفاً هذا التباين في المواقف بأنه "أمر مؤسف" يثير تساؤلات حول ازدواجية المعايير في السياسة الدولية.

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده ترفض هذه الازدواجية، داعياً إلى مواقف دولية أكثر توازناً ومسؤولية في التعامل مع التصعيد العسكري في المنطقة. هذا وقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارة على أكبر منشأة لمعالجة الغاز الطبيعي في مدينة بوشهر جنوب غربي إيران، وذلك بالتنسيق مع واشنطن وموافقتها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير الهجمات على الاقتصاد الإيراني

بحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن المنشأة المستهدفة تتعامل مع نحو 40% من إنتاج الغاز الإيراني، مما يجعل هذا الاستهداف أول هجوم على بنية تحتية اقتصادية إيرانية بهذا الحجم. وأضافت أن هذه الضربة تمثل المفاجأة الأولى التي وعد بها وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ضمن التصعيد المعلن ضد إيران.

يأتي هذا التصعيد في إطار توترات إقليمية متزايدة، حيث تسعى إيران إلى حشد الدعم الدولي ضد ما تراه هجمات غير مبررة، بينما تواصل القوى الغربية مواقفها الحذرة. وقد سلطت انتقادات عراقجي الضوء على التحديات الدبلوماسية التي تواجهها طهران في ظل هذه الظروف، مع التأكيد على ضرورة اتخاذ مواقف أكثر وضوحاً من المجتمع الدولي.

في الختام، يشير هذا الحادث إلى تعقيدات المشهد السياسي في الشرق الأوسط، حيث تتداخل المصالح الإقليمية والدولية، مما يستدعي حواراً بناءً لتجنب المزيد من التصعيد. وتظل إيران مصرّة على رفض أي ازدواجية في المعايير، مطالبةً بمواقف متسقة ومسؤولة من جميع الأطراف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي