الإمارات تحذر من تصعيد خطير بعد استهداف حقل بارس الإيراني وتؤكد تهديده لأمن الطاقة العالمي
أصدرت الإمارات العربية المتحدة أول تعليق رسمي على استهداف منشآت الطاقة المرتبطة بحقل بارس الجنوبي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي وقع يوم الأربعاء 18 مارس 2026، حيث وصفت الهجوم بأنه يمثل تصعيداً خطيراً في المنطقة.
بيان الخارجية الإماراتية يؤكد المخاطر الجسيمة
في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، شددت الدولة على أن استهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة، وخاصة في حقل بارس الجنوبي الذي يُعد امتداداً لحقل الشمال في دولة قطر، يشكل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي. كما أكدت أن هذا الاستهداف يهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، بالإضافة إلى شعوبها.
ذكر البيان: "هذا الهجوم ينطوي على تداعيات بيئية جسيمة، ويعرض المدنيين وأمن الملاحة والمنشآت المدنية والصناعية الحيوية لمخاطر مباشرة."
دعوة إلى الالتزام بالقانون الدولي
دعت الإمارات في بيانها إلى ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية تحت أي ظرف من الظروف، مؤكدةً أهمية الالتزام الصارم بالقانون الدولي. كما شددت على الحاجة الملحة لصون الأمن والاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن مثل هذه الهجمات يمكن أن تؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية.
أضاف البيان: "نحن نؤمن بأن حماية البنية التحتية الحيوية هي مسؤولية جماعية، ويجب أن تكون أولوية قصوى لجميع الأطراف المعنية."
خلفية عن حقل بارس وأهميته الإقليمية
يُعد حقل بارس الجنوبي في إيران جزءاً من حقل غاز طبيعي ضخم يمتد عبر الحدود مع قطر، حيث يُعرف في الجانب القطري بحقل الشمال. هذا الحقل يلعب دوراً محورياً في إمدادات الطاقة العالمية، مما يجعل أي استهداف له ذا تأثيرات واسعة النطاق.
- تهديد مباشر لأمن الطاقة العالمي بسبب الاعتماد على هذه المنشآت.
- تداعيات بيئية خطيرة قد تؤثر على المناطق المحيطة.
- مخاطر على المدنيين والملاحة البحرية والمنشآت الصناعية.
في الختام، أكدت الإمارات على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة مثل هذه التهديدات، داعيةً إلى حوار بناء لضمان استقرار دائم في منطقة تعتبر حيوية للاقتصاد العالمي.
