تحذيرات صارخة من تصاعد الحرب واستخدام أسلحة تدميرية محظورة
أعرب الدكتور إسماعيل صبري مقلد، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط، عن مخاوف عميقة من احتمال خروج الحرب بين أمريكا وإسرائيل ضد إيران عن السيطرة، مما قد يؤدي إلى استخدام أسلحة ذات قدرات تدميرية هائلة ومحظورة دوليًا في محاولة لإنهاء الصراع.
الثنائي الشيطاني الأهوج يوقع العالم في فخ الحرب العبثية
وصف الدكتور مقلد الحرب بأنها "عبثية مجنونة"، مؤكدًا أنها قد تشكل مرحلة فاصلة في تاريخ العالم، وتؤرخ لحقبة مظلمة ومأساوية. وأوضح أن آثار هذه الحرب قد تكون أخطر بكثير مما يتصوره الكثيرون، معتبرًا أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هما "الثنائي الشيطاني الأهوج في واشنطن وتل أبيب".
مخاوف من كارثة إنسانية غير مسبوقة
قال الدكتور إسماعيل صبري مقلد: "أكثر ما يثير الخوف الآن هو أن تخرج حرب أمريكا وإسرائيل على إيران عن السيطرة، لتستخدم فيها أسلحة ذات قدرات تدميرية هائلة محظورة دوليًا، لحسم هذه الحرب وإنهائها". وأضاف أن هذا السيناريو سيكون وبالًا على العالم كله وكارثة إنسانية بلا حدود، مؤكدًا أن العنف المفرط لا ينتج سوى المزيد من العنف والخراب والدمار.
تداعيات تتجاوز الأزمات الاقتصادية والاجتماعية
أشار الدكتور مقلد إلى أن تداعيات حرب إيران قد تتجاوز الأزمات الحالية في مجالات مثل:
- الاقتصاد والطاقة
- النقل والركود والكساد
- التضخم وتراجع الأعمال
- الجوع ونقص الغذاء
- توقف سلاسل الإمداد العالمية
مؤكدًا أن هذه الحرب قد تذهب إلى مدى أبعد بكثير، معتبرًا أن السلام الدولي الحقيقي لا يتحقق بمفهوم سلام القوة والإكراه الذي يعتنقه ترامب وحليفه نتنياهو، بل باحترام النظام والقانون الدولي.
نقد لاذع للقيادة الأمريكية والإسرائيلية
انتقد الدكتور صبري مقلد بشدة ما وصفه "بالفوضي الشاملة" التي تضرب العالم، معتبرًا أن ترامب ونتنياهو يمثلان رموزًا دولية قبيحة كمثيرين للشغب وداعمين للعنف والإرهاب. وأكد أن العالم يدفع ثمنًا باهظًا بسبب سياسات هذا الثنائي، معربًا عن أسفه لأن إيران تدفع وحدها جانبًا كبيرًا من هذا الثمن.
وختم حديثه بالتأكيد على أن هذه الحرب العبثية المجنونة سوف تذكرها كتب التاريخ مستقبلاً وهي تؤرخ لهذه الحقبة المظلمة والمأساوية من تاريخ العالم، داعيًا إلى وقف هذا الانزلاق الخطير نحو الهاوية.
