السيسي وسلطان عمان يتفقان على تعزيز جهود خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي
السيسي وسلطان عمان يتفقان على تعزيز خفض التصعيد الإقليمي

السيسي وسلطان عمان يتفقان على تعزيز جهود خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء الموافق 18 مارس 2026، اتصالاً هاتفياً مع السلطان العماني هيثم بن طارق، في إطار التشاور الثنائي المستمر بين البلدين.

تأكيد الدعم المصري لاستقرار دول الخليج

صرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي أعرب خلال المكالمة عن موقف مصر الداعم لاستقرار وسيادة سلطنة عمان وكافة الدول الخليجية الشقيقة في ظل الظروف الراهنة. كما شدد الرئيس على إدانة مصر ورفضها الكاملين للاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الأمن القومي المشترك.

شكر وتقدير من السلطان العماني

من جانبه، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن شكره وتقديره الكبير للرئيس السيسي، معرباً عن امتنانه لموقف مصر الداعم لاستقرار وسيادة دول الخليج على الدوام. وأكد على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين ودورها في تعزيز التعاون الإقليمي.

استعراض الجهود المصرية لخفض التصعيد

أضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس السيسي استعرض خلال الاتصال الاتصالات والتحركات المكثفة التي تقوم بها مصر على الصعيدين الدولي والإقليمي، بهدف خفض التصعيد ووقف الحرب في أسرع وقت ممكن. كما أعرب عن تقدير ودعم مصر لجهود الوساطة التي اضطلعت بها سلطنة عمان بين الجانبين الأمريكي والإيراني.

توافق على تعزيز الحلول الدبلوماسية

في هذا الإطار، أشار السفير الشناوي إلى أن الزعيمين توافقا على ضرورة إعلاء الحلول السياسية والدبلوماسية لكافة أزمات المنطقة. واتفقا على استمرار التشاور والتنسيق لتعزيز جهود خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي، مع التركيز على:

  • تعزيز العمل المشترك لتجاوز التحديات الإقليمية الخطيرة.
  • تفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي.
  • حماية أمن واستقرار وسيادة الدول العربية.

كما شدد الرئيس السيسي على المصير المشترك ووحدة الأمن القومي لمصر ودول الخليج، مبرزاً أهمية التضامن العربي في مواجهة المستجدات الإقليمية المتطورة.