إعلام إسرائيلي: نتنياهو وكاتس يوجهان الجيش للقضاء على قادة إيران وحزب الله فورًا
أكدت تقارير إعلامية إسرائيلية أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدرا تعليمات عاجلة للجيش الإسرائيلي، تهدف إلى القضاء فورًا على كبار المسؤولين في إيران وحزب الله، دون الحاجة إلى انتظار موافقة القيادة السياسية العليا. جاء ذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية والأمنية.
آلية إيرانية جديدة لتعويض القيادات العسكرية
من جهة أخرى، كشفت وكالة فارس الإيرانية نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إيران اعتمدت آلية جديدة لضمان استمرارية العمليات الدفاعية، حيث تقضي هذه الآلية بتعيين ما بين ثلاثة إلى سبعة بدلاء لكل منصب عسكري رئيسي. يأتي هذا الإجراء الاحترازي في أعقاب استشهاد قائد قوات الباسيج العميد غلام رضا سليماني، وذلك لتفادي أي فراغ قيادي قد يؤثر على جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
تصريحات رسمية حول استشهاد قائد الباسيج
وأكد الحرس الثوري الإيراني في بيان رسمي صدر اليوم الثلاثاء، استشهاد قائد قوات الباسيج العميد غلام رضا سليماني. وفي وقت سابق من نفس اليوم، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليته عن اغتيال سليماني، حيث قال المتحدث باسم الجيش في بيان: "في ضربة دقيقة في طهران: الجيش الإسرائيلي يقضي على قائد وحدة الباسيج".
وأوضح البيان الإسرائيلي أن القوات الجوية نفذت هجومًا دقيقًا يوم الإثنين في قلب العاصمة طهران، بتوجيهات استخباراتية دقيقة من مديرية الاستخبارات العسكرية، مما أسفر عن اغتيال غلام رضا سليماني، الذي كان يقود وحدة الباسيج على مدى السنوات الست الماضية.
وصف إسرائيلي لقوات الباسيج
وأضاف البيان أن قوات الباسيج تعد جزءًا من القوات المسلحة للنظام الإيراني، الذي وصفه بالإرهابي. كما أشار إلى أن هذه القوات، تحت قيادة سليماني، شنت عمليات قمع واسعة النطاق خلال الاحتجاجات الداخلية في إيران، خاصة في الفترة الأخيرة التي شهدت تصاعدًا في حدتها، حيث استخدمت العنف المفرط والاعتقالات الجماعية والقوة ضد المتظاهرين المدنيين.
يأتي هذا التصعيد في إطار التوترات المتزايدة بين إيران والكيان الصهيوني والولايات المتحدة، حيث تسعى طهران إلى تعزيز دفاعاتها وتفادي أي انقطاع في القيادة العسكرية. من ناحية أخرى، تظهر التعليمات الإسرائيلية الجديدة توجهًا نحو اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة دون الرجوع إلى المستويات السياسية العليا، مما قد يشير إلى استراتيجية أكثر عدوانية في التعامل مع التهديدات الإقليمية.
