الاتحاد الأوروبي يدعو لإنهاء حرب إيران ويصف التحركات الأمريكية بأنها غير مفهومة
الاتحاد الأوروبي: حان وقت إنهاء حرب إيران والتحركات الأمريكية غير مفهومة

الاتحاد الأوروبي يطالب بإنهاء حرب إيران ويعبر عن حيرته تجاه التحركات الأمريكية

أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الثلاثاء، أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب في إيران، معربة عن استغراب التكتل الأوروبي من التحركات الأمريكية الأخيرة في هذا الصدد. وأكدت كالاس أن دول الاتحاد الأوروبي تشعر بقلق بالغ بسبب عدم استشارتها من قبل الولايات المتحدة بشأن بدء العمليات العسكرية في إيران، مما يثير تساؤلات حول التنسيق الدولي في هذه الأزمة المتصاعدة.

شواغل أوروبية بشأن حرية الملاحة والأمن الاقتصادي

وأضافت كالاس في تصريحاتها: "نحن حقًا لا نفهم التحركات الأمريكية في هذه الحرب، وهذا يمثل مصدر قلق رئيسي لدولنا". كما شددت على أن حرية الملاحة في الممرات البحرية، وخاصة مضيق هرمز، تعد أمرًا بالغ الأهمية للاقتصادات الأوروبية، مؤكدة أن الباب ليس مغلقًا أمام مشاركة الاتحاد الأوروبي في جهود الحفاظ على استقرار هذا المضيق الحيوي.

وتابعت قائلة: "يجب علينا إيجاد طرق دبلوماسية فعالة لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، وذلك لتجنب حدوث أزمات خطيرة في إمدادات الغذاء والطاقة على المستوى العالمي". وأشارت إلى أن حرب إيران لها تداعيات هائلة وواسعة النطاق على الاقتصاد العالمي، مما يستدعي تدخلًا دوليًا عاجلاً لاحتواء الأضرار.

اغتيال قائد الباسيج الإيراني في ضربة إسرائيلية

وفي تطور متصل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، اغتيال قائد وحدة الباسيج الإيراني، غلام رضا سليماني، دون أن تصدر أي تأكيدات رسمية من طهران حتى الآن. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "في ضربة دقيقة نفذت في قلب طهران: الجيش الإسرائيلي يقضي على قائد وحدة الباسيج".

وأوضح البيان أن هذه العملية نفذتها القوات الجوية الإسرائيلية بتوجيهات استخباراتية دقيقة من مديرية الاستخبارات العسكرية، حيث تم الهجوم يوم الإثنين الماضي، مما أسفر عن مقتل سليماني الذي قاد وحدة الباسيج على مدى السنوات الست الماضية. ووصف البيان قوات الباسيج بأنها "جزء من القوات المسلحة للنظام الإيراني الإرهابي"، مشيرًا إلى أن سليماني قاد عمليات قمع واسعة النطاق ضد المتظاهرين المدنيين خلال الاحتجاجات الداخلية في إيران.

واختتم البيان بالقول: "يُضاف اغتيال سليماني إلى عشرات القادة البارزين في القوات المسلحة للنظام الإيراني الذين تم القضاء عليهم، ويمثل ضربة قوية أخرى لأنظمة القيادة والسيطرة الأمنية. سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بقوة ضد قادة النظام الإيراني".

تداعيات متوقعة على الساحة الدولية

هذه التطورات تضع المجتمع الدولي أمام تحديات جسيمة، حيث تتصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، مع تداخل المصالح الأوروبية والأمريكية والإسرائيلية. دعوة الاتحاد الأوروبي لإنهاء الحرب تأتي في وقت حرج، بينما تستمر العمليات العسكرية والاغتيالات، مما يهدد باندلاع أزمات إنسانية واقتصادية أوسع نطاقًا.