الرئيس السيسي يؤكد رفض مصر للاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤمن بتضامن عربي
السيسي يرفض الاعتداءات الإيرانية على البحرين ويؤكد تضامن مصر

الرئيس السيسي يؤكد الموقف المصري الرافض للاعتداءات الإيرانية على البحرين

في تطور دبلوماسي هام، أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اتصالاً هاتفياً اليوم الإثنين مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة. وقد جاء هذا الاتصال في إطار التحركات المكثفة التي تقوم بها مصر على الصعيدين الدولي والإقليمي لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

تأكيد على رفض الاعتداءات الإيرانية

خلال المحادثة الهاتفية، شدد الرئيس السيسي على الموقف المصري الثابت والرافض للاعتداءات الإيرانية على البحرين. وأوضح رئيس الجمهورية أن مصر ترفض أي شكل من أشكال الاعتداءات الخارجية على الدول العربية، مؤكداً تضامن مصر الكامل مع المملكة البحرينية ومع دول الخليج العربي كافة في مواجهة التحديات الراهنة.

كما أكد السيد الرئيس استعداد مصر لتقديم كل أشكال الدعم اللازم حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة، مشيراً إلى أن أمن الخليج يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأضاف أن مصر ترى أن المصير العربي واحد، داعياً إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك بين الدول العربية.

جهود مصر لوقف الحرب وتعزيز الاستقرار

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، إن الرئيس السيسي أوضح خلال الاتصال أن مصر تواصل اتصالاتها وتحركاتها المكثفة على المستويين الدولي والإقليمي لوقف الحرب في أقرب وقت ممكن. كما أشاد الرئيس بالدور البحريني الداعم لجهود التهدئة وصون الاستقرار الإقليمي، معرباً عن تقديره للجهود المشتركة في هذا الصدد.

وفي رد على هذه التصريحات، أعرب الملك حمد بن عيسى آل خليفة عن تقديره العميق للرئيس السيسي على موقفه الثابت في دعم البحرين ودول الخليج. وأكد الملك حرص المملكة البحرينية على التنسيق المستمر مع مصر والأشقاء العرب لتجنب المزيد من التصعيد والعمل على إنهاء الحرب سريعاً، مما يعكس روح التضامن العربي في مواجهة التحديات.

دعوة لتفعيل الأمن القومي العربي الجماعي

اختتم الرئيس السيسي الاتصال بتأكيده على أهمية تفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي، بما يضمن حماية الدول العربية من أي اعتداءات خارجية. وأشار إلى أن التحديات الراهنة تتطلب تعزيز التعاون العربي المشترك لمواجهتها بشكل فعال، مع التركيز على الحفاظ على سيادة وأمن جميع الدول العربية.

هذا الاتصال يأتي في إطار سلسلة من الجهود الدبلوماسية المصرية الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم الأشقاء العرب، مما يعكس الدور المحوري لمصر في القضايا العربية والدولية.