ترامب: إسرائيل لن تستخدم السلاح النووي ضد إيران ويستبعد التصعيد في النزاع الإقليمي
أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات جديدة حول إيران، مشيرًا إلى أن إسرائيل لن تلجأ إلى استخدام السلاح النووي ضد طهران، في إشارة واضحة إلى استبعاد خيار التصعيد النووي في النزاع المستمر بالمنطقة. جاء ذلك خلال حديثه عن التطورات الأخيرة في العلاقات الدولية، حيث أكّد ترامب أن هذا الموقف يعكس رغبة في تجنب أي مواجهة نووية قد تؤدي إلى عواقب كارثية.
ترامب ينتقد تعامل النظام الإيراني مع الاحتجاجات الداخلية
وقال ترامب إن الحكومة الإيرانية تعاملت بعنف مع الحركة الاحتجاجية الشعبية رغم أن المتظاهرين لم يكونوا مسلحين، مؤكّدًا أن هذا يعكس نهج طهران القمعي في مواجهة الاحتجاجات دون الاعتماد على القوة العسكرية المباشرة. وأضاف أن هذا السلوك يسلط الضوء على طبيعة النظام الإيراني الذي يواجه معارضة داخلية متزايدة.
ترامب يشير إلى عقلانية الإيرانيين
وأشار ترامب إلى أن القيادة الإيرانية قد تظهر شجاعة في بعض المواقف، لكنها ليست غير عاقلة أو متهورة، مردفًا: "يمكن أن يكونوا شجعان لكنهم ليسوا أغبياء". هذا التصريح يعكس رؤية ترامب للدبلوماسية الإيرانية، حيث يعتقد أن طهران قادرة على اتخاذ قرارات مدروسة رغم التحديات التي تواجهها.
ترامب يتحدث عن إمكانية اتفاق لإنهاء الصراع
وحول احتمالات التوصل إلى اتفاق لإنهاء التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، قال ترامب إنه يعتقد أن إيران قد ترغب في التفاوض لإبرام اتفاق يوقف الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه شدّد على أن من غير الواضح من هو المخوّل رسميًا للتحدث باسم طهران، وهو ما يمثل تحديًا دبلوماسيًا في أي محادثات مستقبلية. وأوضح أن هذا الغموض قد يعيق جهود السلام في المنطقة.
ترامب يعلن عن استهدافات أمريكية داخل إيران
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية استهدفت أكثر من 7 آلاف هدف داخل إيران، شملت مرافق عسكرية وتجارية حيوية، بهدف تقييد قدرات إيران على شن هجمات مستقبلية. وقال إن الضربات ركزت على 3 مواقع رئيسية لتصنيع الصواريخ والمسيرات، بالإضافة إلى منشآت حيوية أخرى تشكل العمود الفقري للصناعة العسكرية الإيرانية. هذا الإجراء يأتي في إطار استراتيجية أمريكية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.
في الختام، تظل تصريحات ترامب مؤشرًا على استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع تأكيد على تجنب التصعيد النووي. كما تسلط الضوء على التحديات الدبلوماسية التي قد تواجه أي جهود مستقبلية للسلام، في ظل غموض حول من يمثل إيران رسميًا في المفاوضات.
