ترامب يهدد بتدمير أنابيب النفط في جزيرة خرج الإيرانية خلال 5 دقائق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين أن الولايات المتحدة دمرت حرفيًا كل شيء في جزيرة خرج الإيرانية، باستثناء منشآت النفط، لكنه لم يستبعد استهدافها في المستقبل، مما يثير مخاوف من تصعيد خطير في المنطقة.
تصريحات ترامب في اجتماع مجلس إدارة مركز كينيدي
خلال اجتماع مجلس إدارة مركز كينيدي في البيت الأبيض، قال ترامب: "كما تعلمون، هاجمنا جزيرة خرج ودمرنا كل شيء فيها، باستثناء منطقة النفط، التي أسميها الأنابيب". وأضاف: "تركنا الأنابيب. لم نكن نرغب في فعل ذلك، لكننا سنفعل ذلك، يمكننا فعل ذلك في غضون خمس دقائق".
وتابع ترامب قائلاً إنهم تجنبوا تلك المناطق "لغرض إعادة بناء ذلك البلد يومًا ما"، مشيرًا إلى أن الوضع قد لا يبقى على حاله، مما يعكس نية محتملة لاستهداف البنية التحتية النفطية في المستقبل.
أهمية جزيرة خرج الاقتصادية والعسكرية
رغم صغر مساحتها، تُعدّ جزيرة خرج شريان حياة اقتصاديًا لإيران، حيث تُصدّر نحو 90% من صادرات البلاد من النفط الخام. هذا يعني أن أي هجوم على منشآت النفط في الجزيرة قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية وسياسية خطيرة، بما في ذلك تصعيد التوترات الإقليمية.
وصرح مسؤول عسكري أمريكي لشبكة CNN بأن الضربات الأمريكية على الجزيرة كانت واسعة النطاق، لكنها لم تستهدف البنية التحتية النفطية. وأضاف أن الأهداف شملت منشآت تخزين الألغام البحرية، ومخازن الصواريخ، وغيرها من البنى التحتية العسكرية، مما يؤكد التركيز على الجوانب الأمنية في هذه العملية.
تداعيات التهديدات الأمريكية على المنطقة
تهديد ترامب بتدمير أنابيب النفط في جزيرة خرج خلال خمس دقائق يسلط الضوء على التوتر المتزايد بين الولايات المتحدة وإيران. هذا التصعيد قد يؤثر على استقرار أسواق النفط العالمية، خاصة مع اعتماد إيران الكبير على صادرات النفط من هذه الجزيرة.
يأتي هذا في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لتعزيز نفوذها في المنطقة، بينما تحاول إيران الحفاظ على مواردها الاقتصادية الحيوية. قد يؤدي هذا الوضع إلى مزيد من المواجهات الدبلوماسية والعسكرية، مما يستدعي مراقبة دقيقة من قبل المراقبين الدوليين.
