استهداف قاعدة أمريكية في بغداد وغارة مجهولة على جرف الصخر في العراق
شهدت العراق فجر يوم الإثنين 16 مارس 2026، أحداثًا أمنية متصاعدة، حيث تعرضت قاعدة عسكرية أمريكية في العاصمة بغداد لاستهداف صاروخي، بينما تعرض مقر تابع للحشد الشعبي في محافظة بابل لغارة جوية من جهة مجهولة.
تفاصيل الاستهداف الصاروخي للقاعدة الأمريكية
أعلن فصيل عراقي يُدعى "سرايا أولياء الدم"، وهو جماعة موالية لـ إيران، مسؤوليته عن تنفيذ عملية نوعية دقيقة استهدفت الوجود الأمريكي في قاعدة فكتوريا بالقرب من مطار بغداد. وأشار الفصيل في بيان رسمي إلى أن الهجوم تم عبر رشقة من صواريخ من نوع "القارع"، مما أسفر عن إصابات مؤكدة في صفوف القوات الأمريكية.
ووفقًا للبيان، فقد خلف الهجوم عشر إصابات بين الجنود الأمريكيين، بما في ذلك 6 قتلى و4 مصابين بجروح بليغة. كما ذكر الفصيل أن العملية جاءت قصاصًا لمقتل المرشد الإيراني الأعلى علي الخامنئي، مما يسلط الضوء على الطابع الانتقامي للهجوم في سياق التوترات الإقليمية المستمرة.
الغارة الجوية المجهولة على مقر الحشد الشعبي
في تطور متزامن، أفادت وسائل إعلام عراقية بأن طائرة حربية مجهولة استهدفت مقرًا تابعًا للحشد الشعبي في منطقة جرف الصخر شمالي محافظة بابل. ولم يتم الكشف عن هوية الجهة المنفذة للغارة، مما يزيد من الغموض حول هذه الحادثة.
يذكر أن مقرات الحشد الشعبي في هذه المنطقة تتعرض للاستهداف بشكل متكرر منذ بدء التصعيد الأخير في العراق والمنطقة المحيطة، مما يعكس حالة عدم الاستقرار الأمني والسياسي التي تشهدها البلاد.
تداعيات الأحداث على الساحة العراقية والإقليمية
تأتي هذه الهجمات في وقت تشهد فيه العراق توترات متزايدة بين القوات الأمريكية والميليشيات الموالية لإيران، مع تصاعد العمليات العسكرية والردود الانتقامية. وقد أدت هذه الأحداث إلى:
- زيادة المخاوف من تصعيد العنف في المنطقة.
- تأكيد دور الفصائل الموالية لإيران في استهداف المصالح الأمريكية.
- إبراز حالة الغموض حول الهجمات الجوية على مقرات الحشد الشعبي.
يُتوقع أن تؤثر هذه التطورات على الاستقرار الأمني في العراق، كما قد تزيد من حدة المواجهات بين القوى الدولية والمحلية الفاعلة في البلاد.
