ترامب يدرس الاستيلاء على جزيرة خرج لضرب الاقتصاد الإيراني عبر النفط
ترامب يخطط للاستيلاء على جزيرة خرج لضرب اقتصاد إيران

ترامب يدرس خطة الاستيلاء على جزيرة خرج لضرب الاقتصاد الإيراني عبر النفط

نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين أن دونالد ترامب يدرس خيار الاستيلاء على مستودع النفط الإيراني الرئيسي في جزيرة خرج، في خطوة قد تشكل ضربة اقتصادية كبيرة لإيران، وذلك وفقًا لتقارير حديثة صدرت الإثنين 16 مارس 2026.

تفاصيل الخطة الأمريكية للسيطرة على الجزيرة

وبحسب أحد المسؤولين الأمريكيين، فإن تنفيذ مثل هذه الخطة سيتطلب وجود قوات أمريكية على الأرض للسيطرة على الجزيرة التي تعد مركزًا حيويًا لتخزين وتصدير النفط الإيراني. وأضاف المسؤول أن ترامب "منجذب لفكرة الاستيلاء على جزيرة خرج"، معتبرًا أن السيطرة عليها قد توجه ضربة مباشرة لاقتصاد إيران المعتمد بشكل كبير على صادرات النفط.

تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية أوسع لترامب لمواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة، حيث تشير التقارير إلى أن جزيرة خرج تلعب دورًا محوريًا في الاقتصاد الإيراني من خلال:

  • تخزين كميات هائلة من النفط الخام.
  • تسهيل عمليات التصدير عبر الموانئ المجاورة.
  • تأمين إيرادات مالية كبيرة لإيران من بيع النفط.

آثار محتملة على الاقتصاد الإيراني

إذا تم تنفيذ هذه الخطة، فقد تواجه إيران عواقب اقتصادية جسيمة، بما في ذلك انخفاض حاد في إيرادات النفط وتعطيل سلاسل التوريد العالمية. كما أن السيطرة الأمريكية على الجزيرة قد تؤدي إلى زيادة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مما يثير مخاوف من تصاعد النزاعات.

يذكر أن هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترات متزايدة، مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ودور إيران في الشرق الأوسط. ويعكس هذا التطور توجه ترامب نحو استخدام التدابير الاقتصادية كأداة للضغط على إيران، بدلاً من الاعتماد فقط على العقوبات الدبلوماسية.