إعلام عبري: حزب الله يطلق صاروخاً عنقودياً على بلدة المطلة شمالي إسرائيل
حزب الله يطلق صاروخاً عنقودياً على بلدة المطلة شمالي إسرائيل

إعلام عبري: حزب الله يطلق صاروخاً عنقودياً على بلدة المطلة شمالي إسرائيل

أفادت القناة الثانية عشرة العبرية، مساء اليوم السبت الموافق 14 مارس 2026، بأن حزب الله اللبناني أطلق صاروخاً عنقودياً باتجاه بلدة المطلة الواقعة في شمالي إسرائيل. جاء هذا التصعيد في إطار التوترات المستمرة بين الجانبين، وسط تصاعد للعمليات العسكرية في المنطقة.

استهداف مواقع في تل أبيب الكبرى

في سياق متصل، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، مساء يوم الجمعة الماضي، عن إصابة ثمانية مواقع في منطقة تل أبيب الكبرى، وذلك عقب سقوط صاروخ عنقودي إيراني. وأشارت التقارير إلى أن هذا الهجوم يأتي ضمن سلسلة من التصعيدات التي تشهدها المنطقة، مع تبادل الاتهامات بين الأطراف المتصارعة.

تصريحات الحرس الثوري الإيراني

من جهة أخرى، أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس أنه نفذ الموجة السادسة والأربعين من الهجمات في أقصر وقت بعد الموجة السابقة، مستهدفاً مراكز وقوات أمريكية وصهيونية. وأضاف الحرس الثوري في بيانه: "استهدفنا عشرة مواقع لإقامة قادة صهاينة في الأراضي المحتلة وثلاثة أماكن لتجمع الأمريكيين في المنطقة"، مؤكداً على استمرار العمليات العسكرية ضد ما وصفها بالتهديدات الخارجية.

إسقاط الطائرات المسيرة

وفي تطور آخر، أعلنت إيران عن إسقاط مئة وإحدى عشرة طائرة مسيرة تابعة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بدء الحرب، مع تأكيدها على استمرار عمليات التصدي للتحركات الجوية في المنطقة. كما أكدت إيران على قدراتها الدفاعية في مواجهة ما أسمته بالاعتداءات الجوية المتكررة.

هجمات متبادلة وتصعيد عسكري

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نفذ هجوماً استهدف سفن الأسطول الخامس الأمريكي، بما في ذلك حاملة الطائرات لينكولن، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة. من ناحية أخرى، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الجمعة: "نفذنا سبعة آلاف وستمئة هجمة في إيران حتى الآن، منها نحو ألفين ضد مقار قيادية وأربعة آلاف وسبعمئة ضد منظومة الصواريخ"، في إشارة إلى التصعيد المتبادل بين الطرفين.

يأتي هذا التصعيد في إطار حرب شاملة تشهدها المنطقة، مع تبادل الهجمات بين إيران وحلفائها من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى. وتشير التقارير إلى أن هذه الأحداث قد تؤدي إلى مزيد من التوترات والمواجهات العسكرية في الفترة المقبلة، وسط مخاوف من توسع نطاق الصراع.