وزير أردني أسبق يحذر: استهداف دول الخليج يهدد السلم والأمن الدوليين بشكل خطير
وزير أردني: استهداف الخليج يهدد السلم والأمن الدوليين

تحذيرات عاجلة من وزير أردني أسبق بشأن التصعيد الإقليمي

أكد الدكتور محمود الخرابشة، وزير الدولة الأردني الأسبق، في تصريحات هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، أن التصعيد الحالي في المنطقة واستهداف عدد من الدول العربية المجاورة لإيران يشكل تطورًا خطيرًا للغاية. وأشار إلى أن هذا الوضع لا يخدم بأي شكل من الأشكال أمن واستقرار المنطقة، بل يعمل على تفاقم الخلافات وزيادة التوترات.

دعوة إلى احترام السيادة والحلول السلمية

وأضاف الخرابشة أن أساس العلاقات بين الدول يجب أن يقوم على احترام حسن الجوار وسيادة الدول، محذرًا من أن استهداف دول الخليج مثل السعودية والكويت والبحرين والإمارات وقطر، إلى جانب دول عربية أخرى كالأردن والعراق، لن يؤدي إلا إلى تصاعد الخسائر وتدهور الأوضاع. وأوضح أن استمرار هذا التصعيد قد يدفع الصراع إلى تجاوز قواعد الحرب الحالية، مما يفتح الباب أمام تداعيات أكثر خطورة على السلم والأمن الدوليين.

تحذير من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته

وأشار الوزير الأردني الأسبق إلى أن استهداف هذه الدول يعكس خطورة اتساع رقعة الصراع، معتبرًا أن هذه الحرب الشرسة لن تحقق مكاسب حقيقية لأي من الأطراف المشاركة فيها. كما حذر من أن استمرار المواجهة العسكرية وتبادل الضربات، بما في ذلك استهداف القواعد الأميركية في المنطقة كما تعلن طهران، لا يمكن أن يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة.

جذور التصعيد ودور العوامل الخارجية

ولفت الخرابشة إلى أن جذور التصعيد تعود أيضًا إلى الضغوط التي تمارسها إسرائيل على الإدارة الأميركية من أجل استمرار الحرب، بهدف تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وفي مقدمتها منع ظهور أي قوة إقليمية يمكن أن تنافسها. وأكد أن استمرار هذا النهج سيزيد من تعقيد الأوضاع ويهدد استقرار الإقليم بأكمله، داعيًا إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب واللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية والسلمية لحل القضايا العالقة.