إمام السيدة زينب يوضح حكم الشخبطة على كراسي المواصلات ووسيلة النبي في الإسراء
في حلقة مميزة من برنامج "اقرأ وربك الأكرم" على قناة صدى البلد، استقبل الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب، أسئلة من الأطفال، حيث تناول موضوعين هامين يتعلقان بالسلوكيات اليومية والعقيدة الإسلامية.
حكم الشخبطة وتقطيع كراسي المواصلات
توجه الطفل يوسف بسؤال إلى الدكتور أحمد عصام فرحات، يسأل فيه: هل الشخبطة والكتابة على كراسي المواصلات حرام؟ وقد أجاب الإمام بكل وضوح، مؤكداً أن الشخبطة على كرسي المواصلات أو تقطيع جلد الكرسي هو حرام شرعاً، وذلك لأنه يعتبر إفساداً في الأرض.
وأشار الدكتور أحمد عصام إلى أن وسائل المواصلات العامة هي ملك للجميع، ولا يجوز لأي فرد الإضرار بها أو إتلافها. كما حذر من عواقب هذا الفعل، قائلاً: "حساب من يفعل ذلك صعب وعسير عند الله تعالى"، مما يسلط الضوء على الجانب الأخلاقي والديني في الحفاظ على الممتلكات العامة.
وسيلة المواصلات في ليلة الإسراء والمعراج
من ناحية أخرى، وجه الطفل أحمد سؤالاً آخر إلى الإمام، يتعلق بوسيلة المواصلات التي ركبها النبي محمد صلى الله عليه وسلم في ليلة الإسراء والمعراج. وقد أوضح الدكتور أحمد عصام أن الوسيلة كانت "البراق"، كما ورد في أحاديث صحيحة عند الإمام البخاري ومسلم.
وشرح أن تسمية البراق تعود إلى سرعته الكبيرة التي تشبه البرق، أو إلى نصاعة لونه ونقائه وصفائه. كما ذكر وصفاً دقيقاً للبراق، قائلاً: "هو فوق الحمار ودون البغل، وسريع جداً يضع حافره عند منتهى طرفه". وأكد أن هذه الوسيلة كانت معجزة سخرها الله تعالى للنبي في تلك الليلة المباركة.
هذه الإجابات تعكس حرص الإمام على توعية الأطفال والشباب بالقيم الإسلامية والأخلاقية، من خلال برامج إعلامية هادفة تساهم في بناء مجتمع واعٍ ومتحضر.
