وزير الخارجية الإيراني يؤكد: الهجوم على خارك نُفذ من أراضي جيراننا وسنرد بحذر
إيران ترد على هجوم خارك وتحذر من استهداف دول الجوار

تصعيد عسكري في المنطقة: إيران تعلن الرد على هجوم خارك وتتلقى دعوة من حماس

في تطورات متسارعة، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، أن الهجوم الذي استهدف منطقة خارك نُفذ من أراضي جيران إيران، مع وعد بالرد على هذه الهجمات بحذر لتجنب استهداف المناطق المكتظة بالسكان. وأضاف عراقجي أن القوات الأمريكية تستخدم صواريخ هيمارس من دول الجوار، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

موجة صاروخية جديدة وتهديدات متبادلة

أفاد التلفزيون الإيراني ببدء إطلاق موجة جديدة من الصواريخ الإيرانية على الأراضي المحتلة، في حين أعلن الحرس الثوري الإيراني أن القواعد الأمريكية في المنطقة أصبحت تحت نيران هجماته الصاروخية والمسيرات التابعة لبحريته. من جانبها، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية اعتراض عدد قليل من الصواريخ التي أطلقت من لبنان على منطقة الجليل، مع انتهاء حالة الطوارئ هناك.

موقف إيران الرسمي: رفض الاستسلام وتوجيه الاتهامات

صرحت وزارة الخارجية الإيرانية بأن إيران لم تبدأ هذه الحرب، ولن تتمكن إسرائيل والولايات المتحدة من إجبارها على الاستسلام، مؤكدة أن الهجمات الموجهة ضدها لا يمكن تبريرها. وأضافت أن تصرفات الولايات المتحدة تشكل تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن العالميين، خاصة مع تاريخها الطويل في عرقلة التجارة الحرة، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة طرف مارق في النظام الدولي.

دعوة غير متوقعة من حماس لإيران

في بيان لافت، دعت حركة حماس، اليوم السبت، إيران إلى عدم استهداف دول الجوار في منطقة الخليج ردًا على الغارات الأمريكية الإسرائيلية التي تتعرض لها، وحثت دول المنطقة على التعاون لوقف الحرب. وأكدت حماس في بيانها، الذي تلته وكالة الصحافة الفرنسية، على حق إيران في الرد على العدوان بكل الوسائل المتاحة وفق الأعراف والقوانين الدولية، لكنها طالبت بعدم استهداف دول الجوار.

وشددت الحركة على أن مصلحة الأمة الإسلامية والمنطقة تكمن في وقف هذه الحرب، داعية جميع الدول والمنظمات الدولية للعمل على إنهائها فورًا. كما ثمنت الجهود الدبلوماسية السابقة لمنع اندلاع الصراع، وأعادت إدانتها الشديدة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، معتبرة أنه ينتهك القانون الدولي ويهدد الأمن الإقليمي والعالمي.

تحليل: تطورات دبلوماسية وعسكرية في سياق متوتر

يمثل بيان حماس تطورًا ملحوظًا في موقف الحركة، التي تُعتبر حليفًا تقليديًا لإيران وتتلقى دعمًا عسكريًا وماليًا منها، مما قد يشير إلى محاولات لاحتواء التصعيد. في الوقت نفسه، تستمر الاشتباكات الصاروخية بين إيران والقوات الأمريكية والإسرائيلية، مع تصريحات متبادلة تزيد من حدة الأزمة. وتأتي هذه التطورات في إطار تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات وتعلن استعدادها للرد، مما يرفع مخاطر توسع النزاع.