الحرس الثوري يعلن استهداف القواعد الأمريكية بصواريخه ومسيراته البحرية
الحرس الثوري: القواعد الأمريكية تحت نيران هجماتنا الصاروخية

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف القواعد الأمريكية في المنطقة

أعلن الحرس الثوري الإيراني بشكل رسمي أن القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة باتت تحت نيران هجماته الصاروخية والمسيرات التابعة لقواته البحرية. جاء هذا الإعلان في بيان صدر يوم السبت الموافق 14 مارس 2026، حيث أكد الحرس الثوري على قدراته العسكرية المتطورة في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الأمريكية.

ردود الفعل الإقليمية والدولية على التصعيد

من جانب آخر، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية اعتراض عدد محدود من الصواريخ التي أطلقت من لبنان باتجاه منطقة الجليل، مع الإشارة إلى انتهاء حالة الطوارئ التي كانت مفروضة هناك. هذا التطور يأتي في إطار التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة.

وفي تصريح لافت، قالت وزارة الخارجية الإيرانية: "لم نبدأ هذه الحرب ولن تستطيع إسرائيل وأمريكا إجبارنا على الاستسلام بأي شكل من الأشكال". وأضافت الوزارة في بيانها: "تصرفات الولايات المتحدة تشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن العالميين، خاصة وأن لها تاريخاً طويلاً في عرقلة التجارة الحرة". كما أشارت إلى أن الولايات المتحدة تتصرف كطرف مارق في النظام الدولي الحالي.

موقف حماس: دعوة لعدم استهداف دول الجوار

أصدرت حركة حماس بياناً مهماً يوم السبت دعت فيه إيران إلى عدم استهداف دول الجوار في منطقة الخليج العربي رداً على الغارات الأمريكية الإسرائيلية التي تتعرض لها. وقالت الحركة في بيان تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه: "نؤكد على حق إيران في الرد على هذا العدوان بكل الوسائل المتاحة وفق الأعراف والقوانين الدولية، لكننا ندعو الإخوة في إيران إلى عدم استهداف دول الجوار".

ودعت حماس كل دول المنطقة إلى التعاون لوقف هذا العدوان والحفاظ على أواصر الأخوة فيما بينها، مما يمثل تطوراً لافتاً في موقف الحركة التي تُعتبر حليفاً تقليدياً لإيران وتتلقى دعماً عسكرياً ومالياً من طهران.

تأكيدات على ضرورة وقف الحرب فوراً

وشددت حركة حماس في بيانها على أن "مصلحة الأمة الإسلامية والمنطقة تكمن في وقف هذه الحرب بشكل عاجل"، داعية جميع الدول والمنظمات الدولية إلى العمل على وقفها فوراً. وأضافت: "نثمّن كل الجهود التي بذلتها الدول المختلفة لمنع اندلاع هذه الحرب وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية على لغة الصراع والعنف".

وأكدت الحركة مجدداً إدانتها الشديدة لما وصفته بـ"العدوان الأمريكي الصهيوني" على إيران، معتبرة أنه "ينتهك قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ويهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم بأكمله".

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تتبادل الأطراف المختلفة الاتهامات وتتصاعد حدة الخطاب السياسي والعسكري، مما يثير مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيراته على الاستقرار الإقليمي والدولي.