مسؤول إيراني يهدد بإطلاق النار على المتظاهرين ومعاملتهم كعملاء لإسرائيل
في تصريح مثير للجدل، صرح مسؤول إيراني بأنه تم إصدار أمر بإطلاق النار على المتظاهرين إذا عادوا للشوارع، مع تحذير بأنهم سيتم معاملتهم كعملاء لإسرائيل في حال خرجوا مجدداً. هذا التصريح يأتي في سياق توترات متصاعدة داخل البلاد، حيث شهدت طهران وعدة مدن إيرانية مسيرات وتظاهرات رافضة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر منذ الأسبوع الماضي.
تظاهرات رافضة للعدوان الأمريكي الإسرائيلي
وفقاً لتقارير وسائل إعلام محلية، دعم المتظاهرون الإيرانيون خيار المقاومة في وجه العدوان الأمريكي الإسرائيلي، مما يعكس مشاعر غضب واسعة بين السكان. هذه التحركات الشعبية تأتي كرد فعل على الحرب الجارية ضد إيران، والتي كشفت تقارير حديثة عن تكاليف مالية باهظة للولايات المتحدة.
تكاليف الحرب الباهظة على الولايات المتحدة
أظهر تحليل أجراه مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ونُشر يوم الخميس، أن أول 100 ساعة من الحرب مع إيران كلّفت الولايات المتحدة حوالي 3.7 مليار دولار، أي ما يزيد عن 890 مليون دولار يومياً. ومن المثير للاهتمام أن التكاليف التشغيلية المدرجة في ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" تشكل أقل من 200 مليون دولار من هذا الإجمالي.
وبالتالي، فإن المبلغ المتبقي من التكلفة، والذي يقدر بحوالي 3.54 مليار دولار، "سيتطلب على الأرجح تمويلاً إضافياً من وزارة الدفاع، إما من خلال اعتماد مخصصات تكميلية أو مشروع قانون تسوية آخر"، كما أوضح محللو المركز. هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات المالية التي تواجهها الولايات المتحدة في إدارة هذا الصراع المستمر.
تداعيات التهديدات على الساحة الداخلية
تهديد المسؤول الإيراني بإطلاق النار على المتظاهرين ومعاملتهم كعملاء لإسرائيل يثير تساؤلات حول حرية التعبير والاحتجاج في إيران، خاصة في ظل الأجواء المشحونة بسبب الحرب. هذه التصريحات قد تؤدي إلى تصعيد التوترات الداخلية، مع احتمال أن تدفع بعض الفئات إلى المزيد من التحدي أو الانسحاب من المشهد العام.
في الختام، يبدو أن الوضع في إيران يزداد تعقيداً مع استمرار الحرب الخارجية والضغوط الداخلية، مما يجعل مستقبل البلاد محل مراقبة دقيقة من قبل المراقبين الدوليين.
