غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف الضاحية الجنوبية في بيروت
أفادت وسائل إعلام لبنانية، صباح يوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026، بأن الجيش الإسرائيلي شن غارتين جويتين على منطقة الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت. جاءت هذه الغارات في إطار تصعيد عسكري متزايد يشهدها جنوب لبنان والمناطق المحيطة.
إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي وتصريحات رسمية
من جهته، صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن جنديين أصيبا بجروح خلال اشتباكات في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن أحدهما تعرض لإصابات خطيرة تتطلب رعاية طبية مكثفة. هذه الإصابات تأتي في سياق عمليات عسكرية متبادلة بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله.
تصفية قائد بارز في حزب الله
وفي تطور متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق من يوم الخميس، عن قتل قائد في حزب الله خلال عملية استهدفته في بيروت. ووفقاً للبيان الرسمي، كان هذا القائد، الذي تم تعريفه باسم زيد علي جمعة، يشغل منصب رئيس المدفعية في جنوب لبنان، وكان مسؤولاً عن إدارة القوة النارية للحزب.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أن جمعة كان مسؤولاً عن إطلاق آلاف الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل، كما أفادت صحيفة ها آرتس الإسرائيلية في تقريرها. هذا الإعلان يسلط الضوء على الدور الذي يلعبه هذا القائد في العمليات العسكرية للحزب.
تصريحات قيادية تحذر من عواقب التصعيد
وفي سياق متصل، قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، إن حزب الله ارتكب خطأً استراتيجياً باختياره الانضمام إلى الحملة العسكرية الحالية. وأوضح زامير أن هذا القرار يتعارض مع مصالح الشعب اللبناني، وأن الحزب يدفع ثمناً باهظاً نتيجة لهذا التصعيد.
هذه التصريحات تعكس حالة التوتر المتصاعدة في المنطقة، حيث تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية مواجهات متكررة تهدد باندلاع صراع أوسع. وتأتي الغارات الأخيرة على بيروت كجزء من استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى تقويض قدرات حزب الله العسكرية.
