انفجارات ضخمة تهز تل أبيب وغرب رام الله وسط تصاعد التوترات الإقليمية
أفادت تقارير إخبارية مساء يوم الخميس الموافق 5 مارس 2026، بسماع دوي انفجارات ضخمة في مناطق تل أبيب وغرب رام الله، مما أثار حالة من القلق والذعر بين السكان المحليين. جاء ذلك بالتزامن مع إعلان التلفزيون الإيراني عن بدء موجة جديدة من الصواريخ الموجهة نحو الأراضي المحتلة، مما يشير إلى تصاعد غير مسبوق في التوترات بين إسرائيل وإيران.
تصريحات عسكرية إسرائيلية حول الهجمات على إيران
من جهته، صرح جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الخميس بأنه يركز ضرباته على مناطق غرب إيران، بهدف تقليص إطلاق الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل. وأضاف الجيش أنه استهدف خلال الهجمات الأخيرة عشرات منصات إطلاق الصواريخ الباليستية في وسط وغرب إيران، في محاولة لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
وفي تصريحات أكثر تفصيلاً، قال رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، إن إسرائيل تنتقل إلى مرحلة أخرى من المعركة مع إيران، وتخطط لخطوات مفاجئة في الفترة المقبلة. كما زعم زامير أن دخول حزب الله الحرب يمثل تحدياً للإرادة اللبنانية، مؤكداً أن إسرائيل ستعمل دون تردد لتجريد الحزب من سلاحه.
ادعاءات إسرائيلية حول تفوق عسكري وتدمير المنظومات الإيرانية
ادعى رئيس الأركان الإسرائيلي أن المعركة الحالية هي معركة تاريخية تهدف إلى حماية وجود إسرائيل للأجيال القادمة. وأضاف أن القوات الإسرائيلية مهدت الطريق إلى طهران خلال 24 ساعة فقط، ودمرت ما يقارب 80% من منظومات الدفاع الجوي الإيرانية. كما أكد تحقيق تفوق جوي شبه كامل في سماء إيران، وتدمير 60% من منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، مما يعكس حسب زعمه سيطرة إسرائيلية على مجريات الصراع.
استعدادات لهجوم واسع على بيروت وتصريحات من حزب الله
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال يستعد لهجوم واسع على الضاحية الجنوبية لبيروت، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة. من جانبه، قال نعيم قاسم، الأمين العام لحزب الله، مساء الأربعاء، إن الحزب التزم باتفاق وقف إطلاق النار، لكن إسرائيل لم تلتزم بأي بند من بنوده.
وأضاف قاسم أن حزب الله لم يرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة حتى لا يتهم بإعاقة الجهود الدبلوماسية، لكن صبر الحزب له حدود، وتمادي العدو الإسرائيلي أصبح كبيراً. كما أشار إلى أن إسرائيل تريد التوسع، مستشهداً بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي قال إنه يريد إسرائيل الكبرى.
تحذيرات من خطر وجودي ودعوات لوقف العدوان
بحسب التقارير الإعلامية، أكد الأمين العام لحزب الله أن إسرائيل تمثل خطراً وجودياً على الحزب وشعبه ووطنه وعلى المنطقة بأسرها. وذكر أن المشكلة ليست في سلاح حزب الله، بل في الاحتلال الإسرائيلي وخرقه الدائم للسيادة. وشدد على أن واجب الحزب هو إيقاف هذا المسار الخطير الناتج عن استمرار العدوان الإسرائيلي الأمريكي، داعياً إلى تضامن إقليمي ودولي لمواجهة هذه التهديدات.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع تبادل الاتهامات والهجمات بين الأطراف المختلفة، مما يثير مخاوف من اندلاع حرب شاملة قد يكون لها عواقب وخيمة على استقرار الشرق الأوسط.
