واشنطن وتل أبيب تدعمان الأكراد داخل إيران سرًا.. وترامب يهدد بالقضاء على الجيش الإيراني
أمريكا وإسرائيل تدعمان الأكراد في إيران سرًا وترامب يهدد

واشنطن وتل أبيب تدعمان الأكراد داخل إيران سرًا.. وترامب يهدد بالقضاء على الجيش الإيراني

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في تقرير صدر اليوم الخميس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدعمان سرًا بعض الأكراد داخل إيران، في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات في المنطقة. وأشار التقرير إلى أن هذا الدعم يأتي ضمن جهود متواصلة لزعزعة الاستقرار في طهران، وسط تصريحات متبادلة بين القادة الأمريكيين والإيرانيين.

ترامب يعلن نيته القضاء على الجيش الإيراني

من جهته، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم بأن إيران تهاجم دولًا لا علاقة لها بالأحداث الجارية، وتستهدف المناطق المدنية فقط. وأضاف ترامب: "لقد كانت هناك ضربة أخرى اليوم للقيادة الجديدة، والكثير من الناس في إيران يطالبون بالحصانة. سنرى ما سيحدث هناك، لكن علينا أولاً القضاء على الجيش الإيراني". وتابع الرئيس الأمريكي موضحًا أن أسوأ سيناريو ممكن هو ضرب إيران واستيلاء شخص آخر على السلطة بنفس سوء سلفه، مشيرًا إلى أن شخصًا من الداخل قد يكون أكثر ملاءمة لإيران.

وفي تصريح مثير، أكد ترامب دعمه لشن الأكراد هجومًا على إيران، قائلاً: "ندعم شن الأكراد هجوماً على إيران، وأعتقد أنه أمر رائع إذا كانوا يرغبون في القيام بذلك". هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا حادًا، مع استمرار الخلافات حول ملفات نووية وأمنية.

عراقجي يؤكد استعداد إيران لمواجهة الغزو البري

رداً على هذه التهديدات، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن إيران مستعدة لمواجهة غزو بري أمريكي، مشددًا على أن طهران لا ترى أي سبب للتفاوض مع واشنطن بعد الهجوم الذي وقع أثناء المفاوضات. وأضاف عراقجي في مقابلة مع شبكة إن بي سي الأمريكية: "الهجوم الذي وقع في خضم المفاوضات تسبب في نفورنا من أي محادثات مستقبلية".

وشدد الوزير الإيراني على أن لا نية لدينا لإغلاق مضيق هرمز، وقد ندرس كل الخيارات مع استمرار الحرب. كما نفى عراقجي إجراء أي اتصالات مع مسؤولين أمريكيين مثل ويتكوف أو كوشنر منذ الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن لا حديث يجري عبر قنوات خلفية. هذه التصريحات تعكس تصلب الموقف الإيراني في ظل التصعيد الأمريكي، مع ترك الباب مفتوحًا لخيارات عسكرية ودبلوماسية.

يذكر أن هذه التطورات تأتي في سياق أوسع من التوترات الإقليمية، حيث تشهد العلاقات بين إيران والغرب فترات من المد والجزر، مع تركيز على ملفات مثل البرنامج النووي والدعم للميليشيات. وتسلط هذه الأخيرة الضوء على الدور المتزايد للأكراد كطرف في الصراع، مما قد يؤثر على الاستقرار الداخلي لإيران والميزان الجيوسياسي في الشرق الأوسط.