تصريحات ترامب الداعمة للأكراد وردود إيران على تهديدات الغزو البري
ترامب يدعم الأكراد وإيران تستعد لمواجهة الغزو البري

تصريحات متصاعدة: ترامب يدعم تحرك الأكراد وإيران تستعد لمواجهة الغزو البري

في تطورات متسارعة على الساحة الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم دعمه الصريح لشن الأكراد هجوماً على إيران، معتبراً ذلك "أمراً رائعاً" إذا ما رغبوا في تنفيذه. جاء ذلك ضمن تصريحات حادة وجهها ترامب تجاه النظام الإيراني، حيث اتهم إيران بمهاجمة دول لا علاقة لها بالأحداث الجارية، واستهداف المناطق المدنية بشكل حصري.

ترامب: القضاء على الجيش الإيراني أولوية

وأضاف الرئيس الأمريكي في تصريحاته المثيرة للجدل: "لقد كانت هناك ضربة أخرى اليوم للقيادة الجديدة، والكثير من الناس في إيران يطالبون بالحصانة. سنرى ما سيحدث هناك، لكن علينا أولاً القضاء على الجيش الإيراني". وتابع ترامب مشيراً إلى أن أسوأ سيناريو ممكن هو "أن نضرب إيران ويستولي شخص ما على السلطة بنفس سوء الشخص السابق"، لافتاً إلى أن "شخصاً من الداخل قد يكون أكثر ملاءمة لإيران".

رد فعل إيراني حازم: استعداد كامل للمواجهة

من جهة أخرى، رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على هذه التصريحات بتأكيد استعداد بلاده لمواجهة أي غزو بري أمريكي محتمل. وقال عراقجي في تصريحات خاصة لشبكة "إن بي سي" الأمريكية: "إيران مستعدة لمواجهة غزو بري أمريكي، ولا نرى أي سبب للتفاوض مع واشنطن بعد هجومها أثناء المفاوضات".

وأوضح الوزير الإيراني أن "الهجوم الذي وقع في خضم المفاوضات تسبب في نفورنا من أي محادثات مستقبلية"، مشدداً على أن "لا نية لدينا لإغلاق مضيق هرمز، وقد ندرس كل الخيارات مع استمرار الحرب".

قطع القنوات الخلفية

وكشف عراقجي عن توقف الاتصالات مع المسؤولين الأمريكيين، قائلاً: "لم أجر أي اتصال مع ويتكوف أو كوشنر منذ الأسبوع الماضي، ولا نتحدث عبر قنوات خلفية". هذا القطع في التواصل يزيد من حدة التوتر بين البلدين، ويشير إلى تعقيدات إضافية في الملف الإيراني الأمريكي.

تأتي هذه التصريحات المتقاطعة في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توتراً غير مسبوق، مع تصاعد الخطاب العدائي من الجانبين وتهديدات متبادلة بالتصعيد العسكري. ويبدو أن دعم ترامب للأكراد يمثل تحولاً استراتيجياً في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، بينما يؤكد الرد الإيراني الحازم على عزم طهران الدفاع عن سيادتها بأي ثمن.