وزير الخارجية يؤكد على تطوير آليات العمل في ملف التعاون الدولي لتعزيز التنمية
تطوير آليات العمل في ملف التعاون الدولي لتعزيز التنمية

وزير الخارجية يؤكد على تطوير آليات العمل في ملف التعاون الدولي لتعزيز التنمية

عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اجتماعاً موسعاً مع قطاع التعاون الدولي بالوزارة اليوم. جاء هذا الاجتماع بهدف متابعة سير العمل داخل القطاع ومناقشة كافة الموضوعات الإدارية المرتبطة بدمج ملف التعاون الدولي إلى وزارة الخارجية، مما يعكس التزام الوزارة بتعزيز كفاءة أدائها في هذا المجال الحيوي.

تعزيز التنسيق المؤسسي بين قطاعات الوزارة

شارك في الاجتماع المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، والدكتورة سمر الأهدل، نائب وزير الخارجية للتعاون الدولي، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة. أكد وزير الخارجية على أهمية تطوير آليات العمل المرتبطة بملف التعاون الدولي، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الفاعلية في إدارة ملفات التعاون مع الشركاء الدوليين. هذا التطوير يدعم رؤية الوزارة في تحركها الخارجي ويساند جهود الدولة في تحقيق التنمية الشاملة، مما يعزز من مكانة مصر على الساحة الدولية.

التحرك السياسي والجهود التنموية: تكامل لخدمة المصالح الوطنية

كما شدد الوزير على ضرورة تحقيق التكامل بين التحرك السياسي والجهود التنموية، بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز من مكانة مصر دولياً. وأكد على أهمية تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات لمصر، وإبراز الفرص الواعدة التي يتيحها الاقتصاد المصري في ظل برنامج الإصلاح الاقتصادي. هذا يتم بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات الوطنية المعنية، مما يدعم تنافسية الاقتصاد الوطني ويسهم في زيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر.

توسيع نطاق الأسواق وتعزيز الشراكات الاقتصادية

من جانب آخر، أشار عبد العاطي إلى أهمية توسيع نطاق الأسواق أمام الصادرات المصرية، والعمل على إنشاء وتفعيل مجالس الأعمال المشتركة مع الدول الشريكة. هذا يعزز التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظرائه في الخارج، ويدعم حركة التجارة والاستثمار، ويسهم في ترسيخ شراكات اقتصادية مستدامة في إطار من التنسيق والتكامل بين مؤسسات الدولة.

الانضباط المؤسسي ودور الدبلوماسية الاقتصادية

كما أكد الوزير على أهمية الالتزام بالانضباط المؤسسي ومعايير المهنية والكفاءة، والعمل بروح الفريق الواحد في مواجهة التحديات المتزايدة. وأشار إلى الدور المتنامي للدبلوماسية الاقتصادية ودبلوماسية التنمية في حشد التمويل الميسر، وجذب الاستثمارات، وبناء شراكات استراتيجية تدعم مسيرة التنمية المستدامة.

حوار مفتوح مع العاملين في قطاع التعاون الدولي

في ختام اللقاء، دار حوار مفتوح بين وزير الخارجية والعاملين في قطاع التعاون الدولي، حيث استمع خلاله إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن سبل تطوير آليات العمل وتعزيز كفاءة الأداء. وأكد الوزير تقديره لجهودهم ودورهم الهام في دعم أهداف وأولويات الوزارة وتعزيز مسارات التعاون الدولي بما يخدم المصالح الوطنية، مما يعكس التزام الوزارة بالعمل الجماعي والتحسين المستمر.