البيت الأبيض يهاجم بايدن: تهور ونقل أفضل الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا
هاجمت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، واتهمته بالتصرف بغير حكمة عندما قام بنقل جزء كبير من أفضل الأسلحة الأمريكية إلى أوكرانيا. جاء ذلك خلال ردها على سؤال لأحد الصحفيين حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تمتلك مخزونا كافيا من الأسلحة لحماية قواعدها في الشرق الأوسط، خاصة في ظل تصاعد التوترات حول إيران.
انتقادات حادة لقرارات بايدن
قالت ليفيت في تصريحاتها: "للأسف، كان لدينا على مدى أربع سنوات في البيت الأبيض قائد شديد التهور وغير كفؤ، قام بمنح جزء كبير من أفضل أسلحتنا مجانا لدولة أخرى بعيدة جدا تسمى أوكرانيا.. وكان هذا قرارا غير رشيد". وأضافت أن هذه الخطوة تثير تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على أمنها الإقليمي في مناطق حيوية مثل الشرق الأوسط.
تغير في سياسة المساعدات العسكرية
تشير وثائق حكومية أمريكية إلى أن أوكرانيا ستتلقى في عام 2026 أقل حجم إجمالي من الدعم العسكري الأمريكي منذ بداية عام 2022. وهذا يعني أن كييف لن تتمكن من الاعتماد على تدفقات المساعدات بمليارات الدولارات كما كان في السابق، مما قد يؤثر على قدراتها الدفاعية في مواجهة التحديات الأمنية.
تحول في آلية تمويل الأسلحة
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح سابقا بأن واشنطن لم تعد تنفق أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على أوكرانيا بشكل مباشر. بدلا من ذلك، تقوم الولايات المتحدة ببيع الأسلحة بالسعر الكامل لحلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ليتم نقلها لاحقا إلى القوات المسلحة الأوكرانية. هذه الآلية الجديدة تهدف إلى تحقيق توازن بين الدعم الأوكراني والمصالح الأمريكية، مع ضمان عدم استنزاف المخزونات العسكرية الحيوية للولايات المتحدة.
هذا التطور يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية تقلبات كبيرة، حيث تسعى الإدارة الأمريكية الحالية إلى مراجعة سياسات سابقتها فيما يتعلق بالصراع الأوكراني والأمن الإقليمي. النقاش حول كفاية المخزون العسكري الأمريكي يسلط الضوء على التحديات الاستراتيجية التي تواجه واشنطن في ظل بيئة جيوسياسية متغيرة، مع تركيز متزايد على حماية المصالح في الشرق الأوسط وأوروبا على حد سواء.
