مجلس خبراء إيران يؤكد: اختيار خليفة خامنئي قيد الإنجاز والتكهنات غير صحيحة
مجلس خبراء إيران: اختيار خليفة خامنئي قيد الإنجاز

مجلس خبراء إيران يؤكد: عملية اختيار خليفة خامنئي قيد الإنجاز والتكهنات غير صحيحة

أكد عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في إيران، في تصريحات صحفية، أن عملية اختيار القائد الجديد للبلاد تتم وفقاً للدستور الإيراني واللوائح الداخلية للمجلس، مشيراً إلى أنها في طور الاكتمال. وأضاف أن التكهنات التي يتم تداولها في الفضاء الافتراضي حول هذا الموضوع لا أساس لها من الصحة، داعياً المواطنين إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية الصادرة عن الهيئة الرئاسية للمجلس.

التزام صارم بالإجراءات الدستورية

وأوضح المسؤول أن مجلس خبراء القيادة مكلف، بموجب المادة 111 من الدستور الإيراني، باتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت ممكن لتعيين القائد الجديد وإعلانه للشعب. وشدد على أنه لا ينبغي حصول أي تأخير في هذا الشأن، مؤكداً أن العملية تسير بخطوات قانونية دقيقة لضمان الاستقرار السياسي في البلاد.

خلفية الأحداث: اغتيال خامنئي والإجراءات اللاحقة

يأتي هذا الإعلان في أعقاب اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في 28 فبراير 2026، خلال ضربة جوية أمريكية إسرائيلية مشتركة استهدفت مجمعه في منطقة باستور جنوبي طهران. وقد أعلنت السلطات الإيرانية رسمياً وفاته في 1 مارس، وقررت حداداً عاماً لمدة 40 يوماً وعطلة رسمية لمدة سبعة أيام.

وبدأ مجلس خبراء القيادة فوراً إجراءات اختيار قائد جديد وفقاً للمادة 111 من الدستور، وسط تكهنات واسعة في وسائل الإعلام والمنصات الرقمية. وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، يوم الأربعاء الماضي، بتأجيل مراسم وداع المرشد علي خامنئي، مع الإشارة إلى أنه سيتم الإعلان عن الموعد الجديد لاحقاً.

دعوة للهدوء والاعتماد على المصادر الرسمية

وحث المسؤول في مجلس الخبراء المواطنين على تجنب الانسياق وراء الشائعات، والاستقاء بالمعلومات المتعلقة بعملية الاختيار حصراً من هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة. وأكد أن المجلس يعمل بجدية لضمان انتقال سلس للسلطة، مع الحفاظ على الأمن الوطني والسيادة الإيرانية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات سياسية وعسكرية، حيث تسعى إيران إلى تثبيت أوضاعها الداخلية بعد الصدمة التي أحدثها اغتيال قائدها الأعلى. ويبقى العالم يترقب التطورات القادمة بشأن اختيار الخليفة الجديد، الذي سيكون له تأثير كبير على مستقبل إيران وسياستها الخارجية.