صحيفة عبرية تكشف: عدد محدود من أعضاء مجلس الخبراء كانوا في قم أثناء الهجوم الإسرائيلي
صحيفة عبرية: عدد محدود من أعضاء مجلس الخبراء في قم أثناء الهجوم

صحيفة عبرية تكشف تفاصيل جديدة حول الهجوم الإسرائيلي على إيران

نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن مصدر إسرائيلي قوله إنه لم يكن جميع أعضاء مجلس الخبراء الـ88 موجودين في المبنى بمدينة قم لحظة الهجوم الإسرائيلي الذي وقع يوم الثلاثاء 3 مارس 2026، بل كان عددهم أقل بكثير. وأشار المصدر إلى أن الهجوم استهدف اجتماعًا للمجلس كان منعقدًا في العاصمة طهران لمناقشة اختيار مرشد أعلى جديد للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أهداف الهجوم الإسرائيلي المعلنة

ذكر موقع أكسيوس نقلاً عن مسؤول عسكري إسرائيلي أن الهدف من الهجوم كان منع الإيرانيين من اختيار مرشد جديد، في خطوة تعكس تصعيدًا خطيرًا مرتبطًا بهرم القيادة في إيران. كما نقلت فوكس نيوز عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أن بلاده استهدفت اجتماع مجلس خبراء القيادة الإيراني أثناء مناقشة اختيار خليفة للمرشد الراحل علي خامنئي.

عملية اختيار المرشد الإيراني الجديد

في سياق متصل، نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن عضو مجلس خبراء القيادة المكلف باختيار خليفة خامنئي، علي معلمي، قوله إن عملية اختيار المرشد الجديد "لن تستغرق وقتًا طويلًا". وأكد معلمي أن أعضاء المجلس "أقسموا اليمين على ألّا تتدخل أهواء الأفراد أو الفصائل السياسية والحزبية في عملية الاختيار"، في محاولة للحفاظ على الطابع المؤسسي للعملية.

فراغ قيادي وتحذيرات غربية

أشار تقرير لصحيفة التايمز البريطانية إلى أن رفض المرشد الإيراني الراحل تعيين خليفة له على مدار نحو أربعة عقود أدخل البلاد في مرحلة فراغ قيادي، لن تنتهي إلا باختيار مرشد جديد. وأوضح التقرير أن هذه اللحظة تعد من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ النظام الإيراني، مع تعقيدات داخلية ناجمة عن مقتل عدد من الشخصيات المرشحة خلال الهجوم الذي اغتيل فيه خامنئي.

تعقيدات داخلية وتأخير محتمل

أضاف تقرير التايمز أن عملية اختيار المرشد الجديد قد تتأخر نسبيًا بسبب مقتل مرشحين محتملين، مما ألقى بظلال من التعقيد على المشهد السياسي الإيراني. كما أرجع التقرير أسباب امتناع خامنئي عن تسمية خليفة له طوال 40 عامًا إلى مخاوفه من خلق منافس محتمل لسلطته داخل النظام، مما جعل مسألة الخلافة واحدة من أكثر الملفات تأجيلًا في بنية الحكم بطهران.