الأزهر الشريف يرفض انتهاك سيادة الدول العربية ويدعو لوقف الحرب فوراً
أعلن شيخ الأزهر أحمد سعيد، في بيان رسمي صدر صباح اليوم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026، عن موقف الأزهر الشريف الحازم تجاه الأوضاع المتوترة في المنطقة العربية، حيث طالب بوقف الحرب فوراً وإنهاء نزيف دماء الأبرياء الذي يستمر دون توقف.
رفض قاطع للانتهاكات والعدوان
وأعرب الأزهر عن رفضه واستنكاره الشديدين لانتهاك سيادة الدول العربية، مؤكداً أن أي عدوان على أراضيها ومقدراتها أو ترويع لشعوبها الآمنة هو أمر غير مقبول بأي حال من الأحوال. كما شدد على أن هذه الاعتداءات تتعارض مع المبادئ الأخلاقية والدينية والقانونية الدولية، بغض النظر عن المبررات أو الذرائع التي قد تُقدم لتبريرها.
دعوة عاجلة للمجتمع الدولي
وجدد الأزهر دعوته الملحة إلى المجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل من أجل إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، ومنع توسيع دائرة الصراعات التي تهدد الاستقرار الإقليمي. وأكد على ضرورة اتخاذ قرار حاسم لإطفاء نيران الحروب التي يدفع ثمنها المدنيون الأبرياء بأرواحهم الطاهرة، مما يتطلب تحركاً دولياً موحداً وفعالاً.
ضرورة ضبط النفس والعودة للحوار
وفي هذا السياق، طالب الأزهر جميع الأطراف المتورطة في الأزمة بضبط النفس والتعقل، وتغليب الحكمة والقيم الدينية والإنسانية في التعامل مع هذه الأوضاع الصعبة. كما دعا إلى العودة الفورية إلى مائدة الحوار والمفاوضات دون أي تأخير، مؤكداً أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم وإنهاء المعاناة الإنسانية.
وأكد البيان أن الأزهر الشريف يتابع بقلق بالغ التطورات في المنطقة، ويحث على تضافر الجهود الدولية والإقليمية لوقف العنف وبناء مستقبل أكثر استقراراً وأماناً للشعوب العربية، مع الحفاظ على سيادة الدول واحترام حقوقها المشروعة.
