إيران تتهم واشنطن بارتكاب أكبر جريمة تاريخية باغتيال المرشد خامنئي
في تصريحات حادة، اتهم مسؤول إيراني رفيع المستوى الولايات المتحدة بارتكاب أكبر جريمة في التاريخ، وذلك بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، قائد الثورة الإيرانية. جاء ذلك على لسان علي باقري كني، مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي وصف هذا الفعل بأنه يمثل تصعيدًا غير مسبوق ضد إيران وسيادتها الوطنية.
تحذير من محاولات إجبار إيران على الاستسلام
وأضاف باقري كني أن أي حديث أمريكي عن المفاوضات يهدف في الحقيقة إلى دفع الشعب الإيراني نحو الاستسلام، مؤكدًا أن إيران لن تخضع للضغوط. وأشار إلى أن الرد على العدوان سيستمر وفق سياسة صارمة لحماية البلاد، معتبرًا أن المحاولات الأمريكية للتفاوض هي جزء من الحرب النفسية والسياسية التي تستهدف زعزعة الثقة الداخلية وإضعاف الإرادة الوطنية.
كما أكد المسؤول الإيراني أن القيادة الإيرانية على استعداد لمواجهة أي تحديات أو تهديدات مستقبلية، مشددًا على أن إيران ستواصل الدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها الإقليمية، مع الالتزام بالرد المناسب على أي اعتداء يطال أراضيها أو شعبها.
تصاعد المواجهات في المنطقة
ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة، مع استمرار الضربات الجوية والصاروخية والاستراتيجية التي تستهدف المنشآت العسكرية الإيرانية. من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا ترغب في أن تستمر العملية العسكرية في إيران لفترة طويلة، متوقعًا أن تمتد إلى نحو أربعة أسابيع فقط.
كشف ترامب تفاصيل اغتيال خامنئي
وتابع ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز أن التقديرات الأمريكية كانت تشير إلى أن التخلص من القيادة الإيرانية سيستغرق أربعة أسابيع، مشيرًا إلى أن مثل هذه العمليات تحتاج عادة إلى وقت أطول إذا لجأ المسؤولون إلى الاختباء. وأضاف: عادة إذا اختبأوا فإن الأمر يستغرق وقتًا أطول بكثير، لكننا كنا نعرف تمامًا ما يحدث في إيران وأين يحدث، في إشارة إلى امتلاك واشنطن معلومات دقيقة بشأن تحركات القيادة الإيرانية.
وكشف ترامب أن المرشد الإيراني علي خامنئي كان يجتمع مع دائرته المقرّبة على الإفطار صباح يوم الهجوم، مضيفًا أنهم كانوا يعتقدون أنهم في أمان لأن الاجتماع كان في وضح النهار. هذه التفاصيل تبرز دقة التخطيط الأمريكي في العملية، مما يزيد من حدة التوتر بين البلدين.
في الختام، تظل الأوضاع متوترة بين إيران والولايات المتحدة، مع استمرار التصريحات المتبادلة والتهديدات، مما يثير مخاوف من تصعيد أكبر في المنطقة. وتؤكد إيران على موقفها الثابت في مواجهة ما تعتبره عدوانًا أمريكيًا، بينما تواصل واشنطن سياساتها العسكرية والدبلوماسية.
