العاهل الأردني يؤكد ضرورة التهدئة لاستعادة الاستقرار في المنطقة خلال اتصال مع ترامب
أعلن الديوان الملكي الأردني، في بيان رسمي صدر اليوم الاثنين، أن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أكد خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضرورة تحقيق تهدئة فورية لاستعادة الاستقرار في المنطقة. جاء هذا التأكيد في ظل التصعيدات الأخيرة التي تشهدها المنطقة، حيث شدد العاهل الأردني على أهمية الحوار والدبلوماسية لاحتواء الأزمات وتعزيز السلام.
رد ترامب: استمرار العمليات العسكرية الأمريكية في إيران
من جانبه، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الاتصال، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تواصل عملياتها العسكرية في إيران بهدف القضاء على التهديد الذي يمثله النظام الإيراني. وأوضح ترامب أن واشنطن قد حذرت طهران سابقًا من تشييد منشآت نووية جديدة، لكن إيران تجاهلت هذه التحذيرات، مما دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عسكرية.
وأضاف ترامب أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني كان يتوسع بسرعة كبيرة، مؤكدًا أن الهدف الأمريكي الاستراتيجي هو تدمير القدرات الصاروخية للجيش الإيراني، بالإضافة إلى القضاء على القوة البحرية الإيرانية. كما أشار إلى أن العمليات الأمريكية نجحت في استهداف القيادة العسكرية الإيرانية خلال وقت قصير، حيث أغرقت القوات الأمريكية 10 سفن إيرانية، وتتقدم العمليات أسرع من الجدول الزمني المحدد لها.
تصعيد تاريخي وأهداف أمريكية طويلة المدى
وتابع الرئيس الأمريكي قائلًا: «النظام الإيراني كان يقتل الأمريكيين طوال 47 سنة، وكانت هذه فرصتنا الأخيرة لضرب إيران». وأكد أن الهدف النهائي للولايات المتحدة هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي بشكل نهائي، مشددًا على أن العمليات العسكرية لن تتوقف طالما ظل هناك تهديد للصواريخ أو القوات الأمريكية أو حلفاء واشنطن في المنطقة.
وأوضح ترامب أن القوات الأمريكية تمتلك القدرة على استمرار العمليات لفترة أطول من التقديرات الأولية، وأن الجدول الزمني للعمليات يتسم بالمرونة حسب تطورات الميدان واستراتيجية الردع. هذا التصعيد يعكس موقفًا حازمًا من الولايات المتحدة تجاه السياسات الإيرانية، في وقت تسعى فيه الأطراف الإقليمية مثل الأردن إلى تعزيز الاستقرار عبر الدبلوماسية.
يذكر أن هذا الاتصال الهاتفي يأتي في إطار الجهود الدولية لاحتواء الأزمات في الشرق الأوسط، حيث يلعب العاهل الأردني دورًا محوريًا في الدعوة إلى الحلول السلمية، بينما تواصل الولايات المتحدة سياساتها العسكرية لمواجهة ما تراه تهديدات إيرانية.
