قبرص تقدم احتجاجاً رسمياً على استخدام بريطانيا لقواعدها العسكرية ضد إيران
قبرص تحتج رسمياً على استخدام بريطانيا لقواعدها ضد إيران

قبرص تقدم احتجاجاً رسمياً على استخدام بريطانيا لقواعدها العسكرية ضد إيران

أعلنت الحكومة القبرصية عزمها تقديم احتجاج رسمي على استخدام القواعد العسكرية البريطانية في أراضيها، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف قاعدة "أكروتيري" السيادية بطائرة مسيرة. جاء ذلك خلال تصريح أدلى به المتحدث باسم الحكومة القبرصية، كونستنتينوس ليتيمبيوتيس، عقب اجتماع مجلس الوزراء يوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026.

تفاصيل الاحتجاج الدبلوماسي

أوضح ليتيمبيوتيس أن الاحتجاج سيركز على عدة نقاط رئيسية، أهمها:

  • عدم إبلاغ السكان المحليين القريبين من القواعد بالتهديدات الأمنية.
  • التطمينات الأولية التي قدمتها المملكة المتحدة والتي لم تتحقق على أرض الواقع.
  • قصور كبير في التواصل والتنسيق بين الجانبين البريطاني والقبرصي.

وأعرب عن "استياء" قبرص من طريقة تعامل السلطات البريطانية مع الحادث، مشيراً إلى أن السلطات القبرصية تلقت سابقاً تطمينات من مسؤولين بريطانيين "على جميع المستويات" بأن القواعد ستُستخدم "حصراً لأغراض إنسانية".

خلفية الأحداث

يأتي هذا الاحتجاج في سياق إعلان رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، عن موافقته على السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية لشن هجمات على صواريخ إيران ومواقع إطلاقها. وقد أثار هذا القرار ردود فعل قوية في قبرص، حيث تعتبر هذه القواعد جزءاً من ترتيبات أمنية تاريخية.

ووفقاً لوكالة الأنباء القبرصية، فإن الحكومة القبرصية تسعى من خلال هذا الاحتجاج إلى تعزيز الشفافية وضمان احترام السيادة الوطنية، مع التأكيد على أهمية الحوار الدبلوماسي لحل الخلافات الناشئة.