طهران تنفي تعرض مبنى الإذاعة والتليفزيون لأضرار وتؤكد استمرار التوترات الإقليمية
طهران تنفي أضرار بمبنى الإذاعة والتليفزيون وتتصاعد التوترات

طهران تنفي تعرض مبنى الإذاعة والتليفزيون لأي أضرار وسط تصاعد التوترات الإقليمية

نفت السلطات الإيرانية في طهران تعرض مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون لأي أضرار، مؤكدةً أن الأنباء المتداولة حول هذا الشأن لا أساس لها من الصحة. جاء ذلك في بيان رسمي صدر الأحد، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات العسكرية والسياسية.

تصريحات عسكرية متبادلة واستهدافات متكررة

من جهته، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته استهدفت منصات إطلاق صواريخ باليستية إيرانية، ودمرت عدداً كبيراً من الطائرات المسيرة. وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل عملياته في مناطق إيرانية مختلفة، مما يشير إلى تصعيد في الاشتباكات بين الجانبين.

وفي المقابل، أكدت تقارير إعلامية إسرائيلية سماع صفارات الإنذار تدوي في وسط "إسرائيل" عقب رصد صواريخ إيرانية، مما يسلط الضوء على حدة الموقف وتزايد المخاوف الأمنية.

ضربات إيرانية موسعة وتصريحات الحرس الثوري

ذكرت وكالة "تاس" الروسية أن إيران شنت ضربات على 27 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، بالإضافة إلى مقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي ومجمع دفاعي في تل أبيب. ونقلت الوكالة عن التليفزيون الرسمي الإيراني تأكيداً بأن الحرس الثوري "لن يسمح بصمت صفارات الإنذار في الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية، وسيشن هجوماً أشدّ على منشآت العدو وأهدافه".

استشهاد قائد الحرس الثوري وتعيين خليفته

في تطور آخر، أكد الحرس الثوري الإيراني استشهاد قائده العام الفريق محمد باكبور، واختيار نائبه أحمد وحيدي قائداً عاماً للحرس الثوري. وأشار بيان الحرس إلى أن باكبور "استشهد في العدوان الصهيوني الأمريكي الإرهابي المشترك أمس السبت"، مؤكداً أن القوات لن تتوانى عن "الثأر لدماء الشهداء وصون الأمن والمصالح الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران".

خلفية عن القائد الجديد للحرس الثوري

برز دور أحمد وحيدي داخل الحرس الثوري الإيراني عندما أصدر المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي قراراً في 31 ديسمبر 2025 بتعيينه نائباً للقائد العام. ويعد وحيدي أحد قادة الحرس الثوري في مجال الاستخبارات، وكان أول قائد لفيلق القدس، كما تولى وزارة الدفاع في حكومة الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد ووزارة الداخلية في عهد الرئيس إبراهيم رئيسي.

وكغيره من قادة الحرس الثوري، يخضع وحيدي لعقوبات أمريكية للاشتباه بدوره في تفجيرات المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، وأصدر الإنتربول نشرة حمراء بحقه بناءً على طلب الأرجنتين في 2007.

هذه التطورات تأتي في إطار حرب الـ12 يوماً التي تشهد استهدافات متبادلة وتصريحات حادة، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويدفع نحو مزيد من التوتر والمواجهات.