سيد علي يحذر من البهائية كوجه آخر للإبراهيمية ويهاجم إنكار ختم النبوية
سيد علي: البهائية وجه آخر للإبراهيمية وتهدد الإسلام

سيد علي يفضح البهائية كتمهيد للإبراهيمية ويهاجم إنكار ختم النبوية

في تحليل حاد، كشف الكاتب سيد علي عن ما وصفه بالتمهيد المتصاعد لنيران المعركة ضد الكتاب والسنة وضد حدود الشريعة الإسلامية، محذرًا من أن البهائية تمثل الوجه الآخر للديانة الإبراهيمية الهزلية التي تسعى لأن تصبح دينًا وأيديولوجيا للجميع.

ختم النبوات عقيدة إسلامية قطعية لا تقبل الشك

وأكد سيد علي أن القول باحترام عقيدة البهائيين، التي تنكر ما هو معلوم من الدين بالضرورة مثل ختم النبوات بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، يمثل انتهاكًا صريحًا للعقيدة الإسلامية. وأوضح أن انقطاع الوحي بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم من الأمور المقطوع بها التي دل عليها الكتاب والسنة وانعقد عليها إجماع الأمة.

واستشهد بالقرآن الكريم في قوله تعالى: "مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ"، كما ذكر حديثًا صحيحًا رواه أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فُضِّلْتُ على الأنبياءِ بسِتٍّ: أُعطيتُ جوامعَ الكلِمِ ونُصِرْتُ بالرُّعبِ وأُحِلَّتْ لي الغنائمُ وجُعِلت لي الأرضُ طَهورًا ومسجدًا وأُرسِلْتُ إلى الخَلقِ كافَّةً وخُتِم بي النَّبيُّونَ".

الفرق بين احترام الإنسان والإقرار بصحة اعتقاده

وشدد سيد علي على وجود فرق كبير بين احترام حقوق الناس وعدم الاعتداء عليهم، وهو واجب شرعي وإنساني، وبين تمييع الفروق العقدية أو تصويرها كأنها مجرد وجهات نظر. وأكد أن احترام الإنسان شيء مختلف تمامًا عن الإقرار بصحة اعتقاده، محذرًا من أن فهم معتقدات البهائيين سيكشف محاولات التمسح بهم كتمهيد للإبراهيمية.

معتقدات البهائية المرفوضة إسلاميًا

وكشف عن معتقدات البهائيين التي تتعارض جذريًا مع الإسلام، حيث يؤمنون بحلول الله في بعض خلقه مثل "الباب" والبهاء، ويعتقدون بأن جميع الأديان صحيحة ويدعون إلى توحيدها في دين واحد هو البهائية، وهو نفس دعوة الإبراهيمية. كما يحرمون الحجاب على المرأة ويحللون المتعة ويدعون إلى شيوعية النساء والأموال.

وأضاف أن البهائيين يقولون إن دين الباب ناسخ لشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، ويؤولون القيامة بظهور البهاء، ويحولون قبلتهم إلى البهجة بعكا بفلسطين بدلًا من المسجد الحرام، ويحرمون الجهاد ولا يؤمنون بالبعث بعد الموت ولا بالجنة ولا بالنار، ولا يعترفون بنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

وحي الشياطين لا ينقطع

وأشار سيد علي إلى أن الوحي الذي انقطع هو وحي الله تعالى إلى الأنبياء، فلا وحي حيث لا نبي، أما وحي الشياطين إلى أوليائهم فلا ينقطع ما دامت شياطين الجن والإنس، مستشهدًا بقوله تعالى: "هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَىٰ مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ، تَنَزَّلُ عَلَىٰ كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ".

صلاحية القرآن لكل زمان ومكان

وانتقد الادعاءات بأن بعض الآيات القرآنية ابنة زمانها ولا يصح أن تمتد أحكامها لعصور أخرى، مؤكدًا أن هذا يضرب أصلًا قطعيًا في الإيمان بصلاحية القرآن لكل زمان ومكان. واستشهد بقوله تعالى: "إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ"، موضحًا أن هناك فرقًا بين ثبات النص وتنزيل الحكم، فالنص ثابت والحكم ثابت أما التطبيق فقد يختلف حسب الزمان والمكان.