مصطفى بكري يحذر من أخطر مرحلة تشهدها المنطقة العربية
أكد الإعلامي البارز مصطفى بكري، خلال تقديمه لبرنامج "حقائق وأسرار" عبر فضائية "صدى البلد"، أن المنطقة العربية تمر حاليًا بأخطر مرحلة في تاريخها المعاصر، مشيرًا إلى أن التحديات والمخاطر التي تواجهها غير مسبوقة في العصر الحديث.
تحذيرات صريحة من مخططات توسعية
وأوضح بكري أن مقولة "إسرائيل من النيل إلى الفرات" ليست اعتباطية أو مجرد شعارات، بل تعكس نوايا ومخططات حقيقية تهدد الأمن القومي العربي برمته، مما يستدعي يقظة وتضامنًا عربيًا غير مسبوق لمواجهة هذه التحديات المصيرية.
العلاقة المصرية السعودية: جسد واحد لا يتجزأ
وفي سياق متصل، شدد الإعلامي المصري على أن العلاقة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية هي علاقة "الجسد الواحد"، مؤكدًا أن هذه الروابط الاستراتيجية المتينة تشكل حجر أساس في استقرار المنطقة بأكملها.
وأضاف بكري قائلًا: "من يراهن على الإساءة لتلك العلاقة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض هو واهم تمامًا"، مشيرًا إلى أن التنسيق المشترك بين القيادتين المصرية والسعودية قد بلغ مراحل متقدمة جدًا من التكامل والتعاون، مما يجعله درعًا منيعًا ضد أي أزمات أو محاولات للتفريق بين البلدين الشقيقين.
زيارة السيسي للسعودية: خطوة استراتيجية محورية
وتناول بكري بالتحليل زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأخيرة إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية روتينية كما يظن البعض.
بل حملت هذه الزيارة - حسب وصف بكري - طابعًا استراتيجيًا مهمًا للغاية، حيث مثلت تأكيدًا عمليًا على متانة التحالف بين البلدين وتعزيز آليات التنسيق المشترك في كافة المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتزايدة.
واختتم الإعلامي مصطفى بكري حديثه بتأكيد أن التضامن العربي وخصوصًا التحالف المصري السعودي يمثلان الضمانة الحقيقية لمواجهة المخاطر التي تحيط بالمنطقة، داعيًا إلى تعزيز هذا التضامن في كافة المحافل الدولية والإقليمية.
