زيلينسكي يعلن عن موعد ومكان الجولة القادمة من المحادثات الأمريكية الأوكرانية الروسية
كشف الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، أن الجولة التالية من المحادثات الأمريكية الأوكرانية الروسية ستجرى على الأرجح في أبو ظبي مطلع مارس المقبل. ويأتي هذا الإعلان بعد سلسلة من المحادثات السابقة بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية في أبوظبي، والتي تمت دون حضور من الدول الأوروبية.
ردود الفعل الدولية على المحادثات
في هذا السياق، قال أمين عام حلف الناتو: "من المهم إطلاع الأوروبيين على سير المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا"، وفقًا لما نقلته وكالات إخبارية. وأضاف أن الشفافية في هذه المحادثات تعتبر عنصرًا حيويًا لضمان التعاون الدولي الفعال.
إمكانية إنهاء الحرب بحلول الصيف
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه من الممكن إنهاء الحرب بحلول الصيف، ولكن فقط إذا زادت الولايات المتحدة ضغوطها على روسيا. وبحسب تقارير من سكاي نيوز عبر منصتها على موقع إكس، أضاف زيلينسكي: "أوروبا بحاجة إلى أدوات ضغط على روسيا لا إلى الاكتفاء بالكلام فقط"، مؤكدًا على ضرورة اتخاذ إجراءات ملموسة.
اتهامات زيلينسكي لبوتين
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يعتزم التوصل إلى حل سلمي أو إنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا. وأشار إلى أن موسكو ما زالت تواصل سياساتها العدائية التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع.
تعزيز الدفاعات والدعم الدولي
وأوضح زيلينسكي أن أوكرانيا مستمرة في تعزيز دفاعاتها وتأمين حدودها في مواجهة أي تصعيد محتمل من الجانب الروسي. كما أكد أن حكومته تعمل على تعزيز الدعم الدولي من حلفاء كييف، سواء على المستوى العسكري أو الاقتصادي، لضمان قدرة البلاد على مواجهة العدوان الروسي المستمر.
مطالبات بفرض عقوبات مستمرة
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أهمية التعاون مع المجتمع الدولي لضمان الاستمرار في فرض العقوبات على روسيا، ومنعها من تحقيق أهدافها العسكرية والسياسية عبر الحرب. وأضاف أن الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى يمثل عنصرًا أساسيًا في صمود أوكرانيا، وأن أي تهدئة أو اتفاق مستقبلي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا أظهرت روسيا رغبة حقيقية في إنهاء الصراع.
التداعيات الإنسانية والاقتصادية
ولفت زيلينسكي إلى أن استمرار الحرب يفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في أوكرانيا، حيث يعاني المواطنون من تداعيات العمليات العسكرية على حياتهم اليومية، بالإضافة إلى تحديات كبيرة في البنية التحتية والطاقة والزراعة. وأكد أن الأولوية الآن هي حماية المدنيين وتوفير الدعم اللازم لهم بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الدولية.
