قوات الاحتلال تقتحم بلدة سنجل شمال رام الله وتعتقل فلسطينيين اثنين
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، مساء اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت باقتحام بلدة سنجل الواقعة شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، مما أدى إلى اعتقال فلسطينيين اثنين على الأقل. جاء هذا الحادث في إطار تصاعد العمليات العسكرية والاستيطانية الإسرائيلية بالمنطقة، والتي تشهد موجة عنف متزايدة ضد المدنيين الفلسطينيين.
استشهاد وإصابة 4240 فلسطينياً برصاص الاحتلال خلال 2025
وفي وقت سابق من الشهر الماضي، أكد مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية "أوتشا" أن عام 2025 شهد مقتل 240 فلسطينياً وإصابة نحو 4 آلاف آخرين، نتيجة لإطلاق النار من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. كما أشار بيان المكتب الأممي إلى أن اعتداءات المستوطنين تجاوزت 1800 اعتداء، تسببت في أضرار متفاوتة ونزوح أكثر من 100 أسرة فلسطينية من البدو والرعاة خلال أسبوعين فقط في يناير 2026.
المستوطنون يمنعون الفلسطينيين من الوصول إلى منازلهم
وأرجع البيان هذا النزوح إلى الهجمات المستمرة والتهديدات والترهيب من قبل المستوطنين، مما منع السكان من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم الرعوية ومصادر المياه. بالإضافة إلى ذلك، كشف التقرير عن هدم قياسي للمباني في القدس الشرقية المحتلة، حيث دمر الاحتلال 256 منزلاً ومنشأة بحجة عدم وجود تراخيص.
عقبات صحية في وجه النساء الفلسطينيات
وفقاً للتقارير الدولية، فإن أكثر من 230 ألف امرأة وفتاة فلسطينية، بما فيهن نحو 15 ألف امرأة حامل، يواجهن صعوبات كبيرة في الوصول إلى خدمات الصحة الإنجابية بسبب تصاعد العنف في المنطقة. وقد سلطت تقارير سابقة، مثل تقرير جريدة "هآرتس" الإسرائيلية، الضوء على أن العنف في الضفة الغربية تحول إلى سياسة ممنهجة للضم، مما يهدد أي آفاق للسلام القائم على العدالة.
إسرائيل تستهدف زيادة عدد المستوطنين في الضفة الغربية
كما كشف تقرير آخر أن إسرائيل تهدف إلى زيادة عدد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة إلى مليون مستوطن بحلول عام 2050، ضمن خطة يقودها وزير الإسكان الإسرائيلي المتطرف يتسحاق جولدكنوبف لتعزيز الوجود الاستيطاني. هذه التطورات تؤكد استمرار سياسات الاحتلال في تقويض الحقوق الفلسطينية وتفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.



