سفير بريطاني سابق يحذر من عواقب غير متوقعة لضربات أمريكية محتملة ضد إيران
سفير بريطاني سابق: عواقب ضربات أمريكية على إيران غير متوقعة

سفير بريطاني سابق يحذر من عواقب غير متوقعة لضربات أمريكية محتملة ضد إيران

أكد السفير البريطاني السابق لدى روسيا، توني برينتون، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يشن عملية عسكرية ضد إيران، لكن من الصعب للغاية التنبؤ بنتائج مثل هذا القرار الخطير. وأشار برينتون في تصريحات لوكالة "تاس" الروسية إلى أن الهدف من أي عمل عسكري يبقى غامضاً، معتبراً أن ترامب يستطيع تدمير الكثير من البنى التحتية وقتل أعداد كبيرة من الناس، لكن الإطاحة بالنظام الإيراني ستكون مهمة صعبة للغاية.

صعوبة تحقيق أهداف عسكرية واضحة

وأضاف برينتون: "من الصعب فعلياً معرفة ما الذي يمكن أن يحققه مثل هذا الهجوم. لذلك، سيكون هناك الكثير من الضجيج والكثير من القتل، ثم يتم الادعاء بتحقيق نوع من النجاح والانسحاب. أعتقد أن ترامب يضع نفسه في موقف حرج قد يدفعه إلى اتخاذ إجراءات متهورة." كما لفت الدبلوماسي البريطاني السابق إلى أن أسلوب ترامب في التفاوض يعتمد على بناء ضغط هائل وتوقع أن يقدم الطرف الآخر تنازلات، وهو ما يفسر الحشد العسكري الأمريكي في الخليج العربي.

إيران ترفض التنازلات وتتهم ترامب بالكذب

من جهتها، رفضت طهران تقديم أي تنازلات وتمسكت بموقفها، حيث علق المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على اتهامات ترامب في خطاب حالة الاتحاد. وقال بقائي عبر منصة "إكس": "الادعاءات المتعلقة بالبرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية كذبة كبرى. الكاذبون المحترفون يمتلكون مهارة خاصة في صناعة حقيقة زائفة." وأضاف أن هذه القاعدة ابتكرها وزير الدعاية في ألمانيا النازية جوزيف جوبلز، وتستخدم اليوم بشكل منهجي من قبل الحكومة الأمريكية وحلفائها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حجج ترامب لهجوم محتمل وردود الفعل الدولية

وتطرق ترامب في خطابه إلى حججه لشن هجوم محتمل على إيران، قائلاً إنه لن يسمح لأكبر راع للإرهاب في العالم بامتلاك سلاح نووي. ومع ذلك، لم يوضح ترامب بشكل كافٍ للرأي العام الأمريكي الأسباب الكامنة وراء دفع الولايات المتحدة إلى عملياتها العسكرية ضد إيران، بحسب وكالة "رويترز". وأشار ترامب إلى دعم طهران لجماعات مسلحة وبرامجها الصاروخية والنووية كتهديدات للمنطقة والولايات المتحدة.

وشدد برينتون على أن ترامب لا يريد حقاً الدخول في حرب مع إيران، لكن اعتبارات حفظ ماء الوجه قد تدفعه إلى اتخاذ إجراءات عسكرية إذا لم يحصل على تنازلات جوهرية. وأكد أن أحد وعود ترامب الانتخابية كان عدم جر الولايات المتحدة إلى حروب كبرى، مما يزيد من تعقيد الموقف.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي