إسماعيل تركي يحذر: الأوضاع الإنسانية في غزة تتفاقم مع استمرار الخروقات الإسرائيلية
أكد إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الحدث الأبرز في تطورات الساعات الأخيرة داخل قطاع غزة، يتمثل في هشاشة الأوضاع الإنسانية، لا سيما في ظل تأثيرات المنخفض الجوي وضعف دخول المساعدات، وهو ما أرجعه إلى التعنت الإسرائيلي المستمر والخروقات الدائمة.
إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها بموجب اتفاق السلام
وأوضح تركي، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن عمليات القصف وسقوط الشهداء تشير إلى أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لم تلتزم بتعهداتها بموجب اتفاق السلام الذي أُبرم في شرم الشيخ. وشدد على ضرورة استمرار الضغوط في إطار الجهود الإقليمية والدولية لإلزام إسرائيل بكامل تعهداتها، والسماح بإدخال القدر الكافي من المساعدات.
مطالب فلسطينية عاجلة لتحسين الأوضاع
وأشار أستاذ العلوم السياسية، إلى أن لجنة الكوادر الفلسطينية طالبت في مقدمة مطالبها، بإدخال عدد أكبر من البيوت الجاهزة الصنع المقاومة للأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، خاصة مع تفاقم تأثيرات المنخفضات الجوية والأمطار، وحالة البلل التي أصابت السكان، وهي أمور حذرت منها مختلف الأطراف، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية.
كما أضاف تركي أن هذه الأوضاع تزيد من معاناة السكان، الذين يواجهون تحديات متعددة بسبب نقص الإمدادات الأساسية والظروف المناخية القاسية، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي لضمان تدفق المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.
وأكد أن استمرار الخروقات الإسرائيلية يهدد بانهيار كامل للأوضاع في القطاع، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاقات الموقعة ووقف الاعتداءات على غزة.



