خالد الجندي يحذر: إشاعة الفاحشة إعلان حرب على الله والمجتمع
خالد الجندي: إشاعة الفاحشة إعلان حرب على الله والمجتمع

خالد الجندي يحذر من خطورة إشاعة الفاحشة: نموذجان خطران في قرية لوط

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الحديث عن قصة سيدنا لوط عليه السلام في القرآن الكريم يكشف بوضوح طبيعة الجو العام الذي كان يحيط به، موضحًا أن الآيات القرآنية تبرز مجتمعًا اندفع نحو المنكر اندفاعًا جماعيًا.

نموذجان خطيران في قرية لوط

وأضاف الجندي خلال تصريحات تلفزيونية أن قرية لوط شهدت نموذجين خطرين:

  • الأول: من يقترف الفاحشة نفسها.
  • الثاني: من يدعمها أو يسكت عنها أو يروج لها أو يهيئ لها الأجواء.

مشددًا على أن القرآن وصف هذا السلوك بأنه عدوان وانحراف عن الفطرة السليمة، كما برأ الفطرة الإنسانية من تبريرات هذا الانحراف.

خطورة إشاعة الفاحشة

وأوضح أن الخطورة لا تقتصر على مرتكب الفعل فحسب، بل تمتد إلى من يسهم في نشره أو التسويق له، مؤكدًا أن محبة إشاعة الفاحشة جريمة أخلاقية عظيمة حتى لو لم يمارس الإنسان الفعل بنفسه، لأنها تعني إفساد القيم ومحاولة جر المجتمع للانحراف.

باب التوبة والتحذير من الإصرار

وأشار إلى أن القرآن فتح باب التوبة لمرتكب الفاحشة إذا تاب وأناب، موضحًا أن التوبة الصادقة تمحو الذنب، لكن الإصرار على إشاعة المنكر أو الدعوة إليه يمثل خطورة أشد، لأنه يتحول من معصية فردية إلى مشروع إفساد مجتمعي.

إعلان حرب على القيم

وشدد الشيخ خالد الجندي على أن إشاعة الفاحشة والمجاهرة بها ليست مجرد ذنب عابر، بل هي في حقيقتها إعلان حرب على الله وعلى منظومة القيم والأخلاق، محذرًا من أن حماية المجتمع من هذا الانحراف مسؤولية وعيٍ قبل أن تكون مسؤولية قانون أو عقاب.