إيران تنفي أنباء عن مطالبة العراق لطلابها مغادرة طهران وتؤكد عدم صحة الإشعارات
إيران تنفي مطالبة العراق لطلابها مغادرة طهران

إيران تنفي صحة الأنباء حول مطالبة العراق لطلابها مغادرة طهران

نفت وكالة تسنيم الإيرانية، اليوم الثلاثاء، صحة الأنباء المتداولة التي تشير إلى صدور طلب رسمي من الحكومة العراقية يدعو جميع الطلاب العراقيين إلى مغادرة إيران فوراً. وأكدت الوكالة أن هذه المعلومات "عارية تماماً من الصحة"، مشيرة إلى أن الإشعار المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي يعتبر مزيفاً ولا أساس له من الواقع.

تأكيدات رسمية من المستشارية الثقافية العراقية

من جانبها، أفادت متابعات المستشارية الثقافية لجمهورية العراق في إيران بأن الإشعار المتداول حول مطالبة الطلاب العراقيين بمغادرة إيران هو مزيف وغير صحيح، مؤكدة أن الحكومة العراقية لم تصدر أي إعلان رسمي يطلب من طلابها مغادرة الأراضي الإيرانية. وأضافت أن العلاقات الثقافية بين البلدين تسير بشكل طبيعي دون أي عوائق تذكر.

أعداد الطلاب العراقيين في إيران

يُذكر أن قرابة 80 ألف طالب عراقي يدرسون حالياً في الجامعات الإيرانية، وفقاً لتصريحات سابقة للمستشار الثقافي العراقي في إيران، ياسر عبد الزهرة الحجاج. وأشارت هذه التصريحات إلى أن نحو 95% من هؤلاء الطلاب يدرسون على نفقتهم الخاصة، مما يعكس الاستقرار النسبي في أوضاعهم التعليمية والمالية داخل إيران.

تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إيران

من جهة أخرى، وفي سياق منفصل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الإثنين، أنه هو من سيتخذ القرار النهائي بشأن أي حرب محتملة ضد إيران. وقال ترامب إنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، لأن البديل العسكري سيكون "سيئاً جداً"، لكنه أضاف أن الانتصار في مثل هذه الحرب سيكون سهلاً إذا ما اتخذ القرار بمواجهة إيران عسكرياً.

كما نفى ترامب وجود أي معارضة من جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دانيال كين، لضرب إيران، ووصف الأخبار المتداولة حول ذلك بأنها "محض افتراء وأخبار مضللة" لا تُنسب إلى أي جهة رسمية. وأشار إلى أن الجنرال كين، مثل غيره، لا يرغب في الحرب، لكنه يؤمن بأن النصر سيكون حليفاً سهلاً في حال اتخاذ قرار المواجهة.

خلاصة الموقف

في الختام، تؤكد التقارير الرسمية من إيران والعراق على استمرار العلاقات الثقافية بين البلدين دون أي تغييرات جذرية، مع نفي كافة الأنباء المتعلقة بمطالبة الطلاب العراقيين بمغادرة إيران. بينما تظل التصريحات الأمريكية بشأن إيران جزءاً من المشهد السياسي الدولي المتوتر، دون تأثير مباشر على الوضع التعليمي للطلاب العراقيين في الوقت الحالي.