اقتحام جديد للمستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي
اقتحام مستوطنين للأقصى بحماية شرطة الاحتلال في رمضان

اقتحام جديد للمستوطنين للمسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي

نفذ عدد من المستوطنين الإسرائيليين هجوماً جديداً ضد المقدسات الإسلامية في فلسطين، حيث اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، وقاموا بتأدية طقوس تلمودية تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

القدس تتحول إلى ثكنة عسكرية في رمضان

يحمل شهر رمضان من كل عام تطورات كبيرة في مدينة القدس المحتلة، حيث يقصد المسلمون في فلسطين المسجد الأقصى لأداء الصلاة طوال الشهر الكريم، في ظل إجراءات تعسفية إسرائيلية واستنفار أمني حول المدينة المحتلة التي تتحول إلى ثكنة عسكرية.

وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، يوم الاثنين، عن إتمام استعداداتها العملياتية لشهر رمضان 2026، حيث نشرت مئات الضباط في أنحاء العاصمة، مع التركيز بشكل خاص على البلدة القديمة والمسجد الأقصى.

استعدادات أمنية مكثفة لشهر رمضان

أكدت سلطات الاحتلال أن الشرطة ستنشر عناصرها على مدار الساعة في المسجد الأقصى والبلدة القديمة ومحيطهما، وفي أيام الجمعة - التي تُعتبر تقليديًا أكثر أيام رمضان حساسية - ستتوسع عمليات الانتشار الأمني بشكل ملحوظ، حيث سينتشر آلاف الضباط في دوائر أمنية متعددة المستويات تمتد من معابر القدس إلى أزقة البلدة القديمة.

وفقًا لتقديرات الشرطة الإسرائيلية، من المتوقع أن تُصدر الحكومة حوالي 10,000 تصريح دخول للفلسطينيين في الضفة الغربية لأداء صلاة الجمعة، على غرار ترتيبات العام الماضي، مع العلم أن الأعداد النهائية ستعتمد على قرارات حكومة الاحتلال.

تأكيدات بعدم تغيير الوضع الراهن في الحرم القدسي

وأكدت شرطة الاحتلال أنه لن يطرأ أي تغيير على الوضع الراهن في الحرم القدسي، "بغض النظر عما يقوله السياسيون"، وفقًا لما ذكره مسؤولون، في إشارة واضحة إلى الخطاب السياسي المتكرر الذي غالبًا ما يظهر قبيل رمضان.

يأتي هذا الاقتحام في وقت تشهد فيه القدس توترات متزايدة، حيث تستمر الممارسات الإسرائيلية في تقييد حرية الفلسطينيين في الوصول إلى أماكن العبادة، مما يزيد من حدة المشاعر وتصاعد الاحتجاجات في المنطقة.