وزير ثقافة دارفور: لا هدنة مع ميليشيا مارست القتل والعنف في السودان
وزير ثقافة دارفور: لا هدنة مع ميليشيا مارست العنف

وزير ثقافة دارفور يرفض أي هدنة مع ميليشيا مارست القتل والعنف في السودان

أكد البروفيسور أحمد شنب، وزير الثقافة والإعلام بحكومة إقليم دارفور، أن التصريحات التي أدلى بها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية والعربية، مسعد بولس، بشأن وجود تفاؤل حذر بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام أو تهدئة في السودان، تعبّر عن رؤيته الشخصية فقط، وليست عن رأي المجتمع السوداني بأكمله.

رؤية شخصية لا تعبر عن السودان

وأضاف شنب، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن بولس يتحدث من زاويته الخاصة، وليس من زاوية السودان وأهله وقيادة شعبه، مما يسلط الضوء على الفجوة بين التصريحات الدولية والواقع المحلي.

السلام يجب أن يكون بعزة وسيادة

وشدد الوزير على أن أحداً في حكومة السودان أو بين المواطنين لم يرفض مبدأ السلام، غير أنه أكد أن السلام يجب أن يكون بعزة وسيادة للسودان، وألا يأتي بمجرد تصريحات أو أطروحات لا تراعي هذه الأسس الأساسية. وأكد أن السلام ينبغي أن يتحقق بما يصون كرامة الدولة وسيادتها، لا أن يُطرح في صورة أقوال مجردة أو وعود فارغة.

خطوات عاجلة ورفض للهدنة

وتابع وزير الثقافة والإعلام بحكومة إقليم دارفور أن هناك خطوات عاجلة يجب اتخاذها لتحقيق الاستقرار، موضحاً أنه لا يمكن السماح لميليشيا مارست القتل والعنف والسرقة والاغتصاب بحق أبناء الشعب بأن تُمنح هدنة أو يُجلس معها للتفاوض. وأشار إلى أن مثل هذه الميليشيات تسببت في معاناة كبيرة للسكان، مما يستدعي موقفاً حازماً من الحكومة والشعب.

وأضاف شنب أن المجتمع السوداني يطمح إلى سلام حقيقي يحترم سيادة البلاد ويضمن العدالة للضحايا، وليس مجرد اتفاقات سطحية قد تهدد الأمن الوطني. واختتم بتأكيد أهمية وحدة الصف السوداني في مواجهة التحديات، ودعا إلى دعم الجهود المحلية لتحقيق الاستقرار دون تدخلات خارجية قد لا تفهم تعقيدات الوضع.